1.

2.

[264v]
بسم الاب والابن والروح القدس الاًه واحد.
نبتدي بمعونه الله تعالى وحسن
توفيقه ونقرا قصة حيقار الحكيم.
وما جرا له مع نادان ابن اخته ومع
ملك مصر وبالله المستعان. اعلموا
يا اخوتي ان هذا حيقار كان في ايَّام
سنحاريب ملك مدينة الموصل ومدينة
نينوا ايضا. وكان هذا حيقار المذكور
حكيمًا لبيبًا حاذقًا ماهرًا. وكان
كاتب ومُنشي الملك. وكان يقول عن
[264r]
نفسه. انا حيقار كنت شابًا. واتزوَّجت
ولم تبشَّرت قط بولداً. وكان لي من
النسا ستين امراه. وانّى بنيت لهن
ستين قصر. ولاجل ان ما جاني ولد. فقمت
عملت ذبيحه وبخَّرت روايحًا طيَّبه.
حتى تنقبل من الله. ثم انَّه يرزقني
ولدًا. وفي الحال والوقت اتاني صوتًا
يقول لي. يا حاقر فلا تلّج ولا تتعب
بذلك. فان ولدًا لم يصير لك. بل انَّك
خذ نادان ابن اختك وربيه واجعله مكان
ولدًا لك. واني من ذلك الحين اخذت نادان
ابن اختي وهو طفلًا صغير. ثم اني اقمت
له ثمانية نسا مرضعات. يربوه
بالحليب والشهد والسكر. وملبوسه
كان الديباج والحرير. وكان يربا
ويحسن ثم يتحشَّم. حتَّى انه بقي
مثل الشمس والقمر. ثم اني علمته
القراه والفهم والذكا. مع جميع
علوم الفلسفه. ومن بعد ايام بعث
الملك يطلبني اليه. فلما حضرت بين
يديه. فقال لي يا حاقر انت قد جُزت
[265v]
في السنين الكثيره وقد شخت. ومن بعد
قليلًا تبطل. ويضعف جيلنا بعدك. فكيف
يكون الراي. فعند ذلك جاوبته وقلت له
يا ملك الزمان تحيا انت وتعيش. ولكن
لي ابن اخت امهر مني واذكا مني. وجميع
ما تحتاج اليه تجده فيه وافضل.
فعند ذلك قال لي الملك فادعى بهِ
الى هاهنا حتى ننظره. فان كُنا نرى فيه
ضيا مثل ما فيك. فنجعله في مكانك
قدامنا. وانت تعود تستريح. وتدبَّر
شيخوختك في بيتك بسلام. فعند ذلك
قمت انا حيقار . ثم انَّي جبت ابن اختي
نادان واحضرته قدَّام الملك. ثم انَّه
اجلسه عن جانبه اليمين. وتميَّز بهِ
طويل. وسمع لفظه وكلامه مع حسن
ادبه ومعرفته. فعند ذلك فرح الملك
بهِ فرحًا عظيم. وقال لحاقر هذا اليوم
يومً مبارك. لانَّي قد رايته مثلك يا حاقر.
فانت قد دبَّرت ابي. وهذا نادان من اليوم
يدبرني ولمن يجي خلفي. فعند ذلك انا
حاقر جاوبته وقلت له يا ايَّها الملك
[265r]
انا اقصدك واريد منك ومن فضلك. ان تطوّل
روحك على نادان وانّه انعم عليَّ بذلك.
ثم انَّي اخذت نادان من قدَّام الملك بفرح
وسرور. ثم ادخلته الى بيتي. ومن ذلك
الحين لم اعود اتوانا عنه من العلم
ساعةً واحده. لا بالليل ولا بالنهار. الى
ان اشبعته من العلم والقراه مثل ما
يشبع من الخبز والما. ثم انَّي بديت
واوصيته وقلت له. يا نادان يا ابن اختي.
كون متدبرًا لكلامي واعمل كما اقوله
لك. ولا تترك منه وصيةً واحده. وها انا
اقول لك واوصيك. يا نادان اذا سمعت كلمة
سوَّ من بعض الناس. فاطمرها في قلبك.
وفي الارض سبع قامات. وكلما تدوس
عليها يبيد ذكرها من قلبك. يا ابني
اذا سمعت كلمةً وتعرف ان يتولَّد منها
فتنه. فاخفيها ولا تظهرها الى احدًا من
الناس. ليلا تصير جمرة نار في فمك.
وتهلك بعض [أعضائك]. ويكون لك منها
المً عظيم في جسدك وتبقا في مواخذه
من الله تعالى. يا ابنى [كل شيء] تسمعه
[266v]
فلا تقوله. وشيًا تبصره لا تعلنه. يا بني
المقيَّد لا تحله والمحلول لا تقيَّده
يا بني لا تنظر الى العلو وتشاهد امراةً
محفَّفه مزيَّنه وتشتهيها فجميع مالك
تجدبه ولك ما تدوم. وتبقا انت في
الخطيَّه وتخزا قدَّام الله. يا بني اذا
تكلمت لا ترفع صوتك الى فوق. بل انظر الى
الارض. فلو كان بصوتًا عالي يكون مصلحه
فكان الحمار يبني [كل يوم] بيوتًا كثيره.
يا بني اذا رايت رجلًا اكبر منك فوقَّره
ثم هيبه وميل من طريقه حتى يعبر.
فاذا فعلت هذا فان الله ما يضيّع اجرك.
يا بني في خطبة امراه لا تمشي. فان
احسن اليها رجلها فما تذكرك. وان
هو اسا اليها تموت وهي تدعي عليك وتقول
من كان السبب. يا بني اذا حضرت في وليمه
ارحل اولًا تسلم من الافات. يا بني اذا كان
لك صاحب واسا اليك فانت يا ابني احسن
اليه. لان الله ما يضيَّع لك اجر. يا بني
لا تشفق على ولدك من الضرب وهو صغير
لان الضرب يفيد فيه مثل ما يفيد الزبل
[266r]
في الارض. ومثل الباب الذي يكون له ترس.
يا بني اربط الحمار في يدَّه ليلا يكبر
ويهزوا فيك الناس وتفتضح بذلك. يا بني
استقني من البقر المربَّع. ومن الحمير
كبير الحوافر. يا بني لا تقتني عبدا
ينهزم ولا جاريةً سارقه. فجميع مالك
يهلك في سببهم. يا بني لا تقول
استاذي اليم وانا حكيم. بل انك اتركه في
عيبه ولا تفرق انت منه وانت تتذكَّا. يا
بني لا تحلف ولا تحنث في ايمانك قدَّام
استاذك فتنقص في عينيه. يا بني لا تحسن
الى عبدًا افضل من رفيقه الى ان تخبرهم
وتبصر من يثبت معك في الشدّه منهم.
يا بني تنجيل الحجاره مع الحكيم
انفع من شرب الخمر مع الاليم. يا بني
اسكب خمرك على قبور الصديقين. ولا
تشربه مع المنافقين. يا بني اجلس
مع الحكما تُحترم ولا تجلس مع
السُفها تجهل وتنقص. يا بني اذا كان في
رجليك اخفاف فانك تدوس فيهم الشوك
والدردار وتعمل طريقًا لاولادك واولاد اولادك
[267v]
يا بني اعلم ان ابن الغني اذا اكل الحيَّه
فيقولون الناس من اجل الشفا اكلها. وابن
الصعلوك اذا اكلها فيقولون من الجوع
⟨والقله⟩ اكلها. يابنى ارضا بجزوك ونصيبك
وعلى جزو غيرك لا تطوع. يا بني افرح
اذا ادبك الحكيم عشر ضربات. فهو
اخير ما يلبسك الاليم عشر خلعات.
يا بني احفظ سر محبّك في قلبك.
واعلم يا ابني انك اذا فشيت وبحت السر
طلَّقت المحب. يا بني اذا تكلمت كلمةً
فردَّها الى قلبك واصلحها. فهو خيرً
للرجل واسهل ان يعثر برجله او
براسه ويقوم. ولا يعثر بسانه ولا
يقوم. يا بني عند الذين يتهزَّون لا تقف.
لان من الهزَّه تكون الخلوقه. ومن الخلوقه
يكون الضرب. ومن الضرب يصير القتل.
يا بني اذكر محبك في كلام الخير قدَّام
الملك فتكون مثل من قد جذب شيًا من
فم الاسد. يا بني الموت اروح واهون
لمن راح ماله. يا بني صوت النايحات
للفقرا اطيب لهم من صوت الغنا والرقص
[267r]
يا بني طيرًا واحد في يدك اخير لك من الف
طيرًا يطيرون في الفضا. يا بني اعلم ان
الذكر الجيد اخير من الجمال لان الذكر
يبقا ويدوم والجمال يبلا ويبيد. يا
بني لاتقف قدَّام رجلًا في قبول
سعده. ولا تقوم قدام نهر في قوة
جريانه. يا بني عينى الانسان معين
الكلام وهي شريره شرهةٍ. ولا يملاها
الّا كف من التراب. يا بني دين دينة
الحق وانت عاقلًا حتى تحترم وتتمَّجد
في كبرك. يا بني حلّي كلامك ولفظك
الى الناس اجمع. واعلم يا ابني ان الكلب
فمه يرجمه وذنبه يطعمه. يا بني
اذا ارسلت محبك في قضيّه فلا تكرّر
عليه الكلام ولا ايش يقول. واذا ارسلت
اليم في حاجه امض انت ولا تتركه ليلا
يفسده عليك الامر الذي قد ارسلته فيه
وانا حيقار قد علَّمته جميع العلوم
والادب والحشمه. وقد صار يدخل الى عند
الملك وارباب الدوله. ثم يامر وينهي
ويقطع ويوصل. وقد صار بمجدا عظيم
[268v]
واحترامًا جزيل. حتى عظمت نفسه عليه
وشمخت. وما بقا يلتفت الى كلامي. وبدا
يهزوا بي. ثم يقول للناس عني ان حاقر
خالي قد ضعف عقله وقلَّ ذهنه وجميع
ما بقا ينطق به كُله غلط. وليس بقا
يعرف شيًا من شيًا. وبدا يضرب عبيدي وغلماني
مع نساي وجواري. ويرمي الهلاك والتلاف
في مالي. فعند ذلك قمت انا حيقار واعلمت
الملك بذلك. وشرحت له حالي وقضيتي.
وفي الحال والوقت ابعث طلب نادان ابن
اختي الى عنده ثم انَّه قال له. يا نادان ما
يمكن ان تقرب الى شيًا يكون لخالك حيقار .
ولما سمع نادان هذا الكلام من الملك
اغتاظ نادان غيظًا عظيم. فعند ذلك قُلت
له انا حيقار تحقيق يا نادان ما قد قيل
في الامثال شيًا ما تعبت فيه اليد
العين ما تشفق عليه. ثم انَّي تركته
وقمت انا حيقار الى اخوه نابود واخذته معي
الى بيتي. ثم انَّي ربيَّته وعلمته وحكَّمته
في بيتي. فعندما راى نادان قد صار مني
هذا. فبدا يقول للناس اجمع ان حيقار
[268r]
خالي قد قلَّ عقله وقلَّت معرفته. وها
هو يجعل جميع المقتنا الى اخي نابود
واني انا حيقار لما سمعت هذا الكلام عني
تاسَّفت على نفسي وقلت يا ويلاه يا حاقر
حتَّى حكمتي وكلامي بقى هزوًا في فم
نادان ابن اختي. فلما سمع نادان ان قد صار
لي من ذلك حزن وحصل عندي من كلامه
حاصل. فقام في الحال والوقت ثم انه
كتب رسالتين على لساني انا حاقر الى
الملوك اعدا استاذي. الواحده الى النخي
ملك الفرس. والثانيه الى ملك مصر يقول
فيها هذا خطّي بيدّي وخاتمي. فانك تقوم
وتجي وتكون عندي في خمسه وعشرين من
شهر اب. وانه حسَّن المكاتيب مثل من
قد انكتبوا بيدي. ثم انَّه ختمهم بخاتمي
وبعد ذلك اخذ المكاتيب بيده. ثم انه
طرحهم قدَّام الملك. ثم كتب رساله
على لسان الملك وابعثها الىَّ انا حيقار
وهو يقول فيها ان مع حال وصول هذه
المكاتبه اليك تقوم وتركب انت وجيشك
وتلاقيني الى بقعة شيرين في خمسه
[269v]
وعشرين في شهر اب. واذا اقبلت عليك فاسرع
الى عندي بانزعاج مثل انك تريد تحاربني
لان عندي رسل ملك مصر . فاذا تبيَّن لهم
منك شطاره يقع عليهم هيبه وخوف.
ويخبرون استاذهم بما راوا. وان نادان بعث
هذا الكتاب الى عندي انا حيقار على لسان
الملك. وعملوا على اخذهم لي بعد حين.
وبعد ذلك قام نادان ودخل الى عند الملك
وقال له. يا ايَّها الملك لك عندي نصيحة
كبيره. وقد اكلت من عندك خبزًا وملح.
ولك علىَّ الفضل والاحسان من قديم وانا
اريد انصحك بما قد سمعته. فعند ذلك
قال له الملك قول ما بدا لك. فقال
له اعلمك بما قد فعل حيقار . فقال
له الملك وما هو الذي فعله. فقال له
انَّي قد وجدت رجال ومعهم هذه المكاتيب.
وفي الوقت والحين اخذ الملك تلك المكاتيب
من نادان . ثم انَّه فتحهم وقراهم. ولما
تامَّل وفهم ما فيهم. حصل عنده لذلك
غمًا كثير جدًا. وعاد يقول ايَّ شيًا سوَّ
فعلت مع حيقار حتى انه يجازيني بهذا
[269r]
الفعل الردي. فعند ذلك قال نادان للملك
يا ايَّها الملك قوم حتى نركب ونروح
الى بقعة شيرين . فان كُنَّا نجد حيقار
هناك فجميع ما في الكُتب صحيح. ثم
ان الملك قام بسرعه مثل الطير وركب
ومضا الى بقعة شيرين . واذا هو بحاقر
ومعه عسكرًا ثقيل وهو سايق نحو الملك.
فلما صار العسكر جميعه جمله. ساق نادان
الى عندي انا حيقار . وقال لي يا حاقر
لا تغلط في حق الملك. وان الملك ردَّ الى
المملكه وحيقار ردَّ الى بيته. وانه قد
اكمل القول فيه وصحَّ. وبقا في خاطر الملك
من حيقار من الكلام الذي وصل اليه. ثم ان
نادان قال للملك يا ملك الزمان لا تغتاظ
ولا تغتَّم فانا اتي بحاقر الى بين يديك.
وفي الوقت والحال مضا نادان الى عند حاقر.
وقال له يا ابي ان الملك في اكل وشرب
وانشراح وهو يطلبك الى عنده. فقام حاقر
في ذلك الوقت وصرَّف العسكر الذي كان معه
ثم انَّه ركب ومضا الى عند الملك ونادان
معه. فلما وصل الى قدَّام الملك سلَّم
[270v]
عليه وجلس. فاعطاه الملك تلك الاوراق
والمكاتيب حتى يقراها. فلما اخذهم
حيقار وبدا يقرا الخطَّ. واذ الخطَّ مثل ما
قد انكتب بيده. ثم نظر اليه الملك وقال
له يا حيقار تكون خصمًا لي مع اعداي وتعامل
على الممالك وعلى المدن والقرى وعلى
قتلي ايضا. وانا قد كبَّرتك وشرَّفتك على
[كل من] عندي. وانت تفعل معي هذا الفعل كله
ثم انَّه نظر الىَّ انا حيقار كنظرة الاسد. ولما
تميت قرااة الكُتب. وكان كمثل خطي بيدي
كتبتهم. عند ذلك تلجلج لساني وانحلَّت
عظامي وغشى بصري. واتمنيَّت على كلمةٍ
واحده من العلم الذي كنت اعرفه ما
وجدت في ذلك الوقت وفي تلك الساعه
فعند ذلك صاح الملك علىَّ صوتًا شديد مثل
صوت الاسد على الماشيه. ثم قال لي نادان
قوم واقف يا شيخ السوَّ ويا اليم الطبع.
واعطي يديك للكتاف ورجليك للقرام. ها
الملك قد انصرف وجهه عنَّك. ثم انَّه صاح
على سيَّافه يابوسام وقال له اسرع الى
هذا وخذه. واقطع راسه وابريه عن جسده
[270r]
وانا حيقار في ذلك الوقت لما سمعت كلام
الملك بسببي رميت وجهي على الارض
ثم اني طلبت منه قايلًا يا ملك الزمان بربًا
لا يطرح عليك غضب وانت غافل عنه الان
اسمع مني كلمة واحده. واعلم اني مظلوم
فارسم الى سيَّافك يابوسام انَّه يقطع
راسي في باب بيتي ويعطي جسدي لاهلي
حتى يقبروه. ثم ان الملك امر لسيَّافه
يابوسام قايلًا. روح اقطع راسه في بيته
واعطيه لاحد يدفنه. وانا حيقار في الوقت
والساعه كتبت الى شفنا زوجتي انها تطلع
الى لقاي ومعها الف بنت من البنات العذارى
الذي هم ساكنين في بيتي. وهم لابسين
حرير وارجوان وهم يرقصون وياتون الى قدَّامي.
ويعملوا وليمة عجيبه طعامًا كثير وشرابًا
كثير حتى ياكل السيَّاف ويشرب هو وجميع
من معه. واكل انا واشرب معهم مثل رجلًا
مسافر. ثم انهم فعلوا ذلك حسب ما امرتهم
واحضروا الطعام والشراب. واكلوا وشربوا
ولما فرغوا من ذلك تقدَّمت انا حيقار
الى عند السيَّاف وقلت له يا ابوسام خبزًا وملح
[271v]
قد اكلنا جمله. فانظر الى السما وافتكر
في الاخره واتعاهد واذكر لما امرني الملك
انني اقتلك وما قتلتك. ثم انيَّ خبَّيتك في
مكان الى ما احتاج اليك الملك [وتأسَّف]
عليك فاخرجتك اليه. واني الان اريدك ان
تعمل معي هكذا. وانت تعلم انني مظلوم
ولابُدَّ انكم تحتاجون الىَّ. وهوذا عندي رجلًا
في الحبس. وهو يستاهل ويستحق القتل
واسمه عريف وهو يشبهني في الخلقه
فاخرجه خارجًا واقتله واظهر الخبر ان
حيقار الحكيم قتل. ولي في البيت مخزن
تحت عتبة الباب [عمقه] ست قامات
في الارض وعرضه ثلاثه فحطني فيه
واجعل عندي قوت يسير. وامضي قول للملك
ان حيقار الحكيم قتلته. وفي الحال
حطَّني السياف في ذلك المخزن. وحطَّ عندي
شي من القوت. وسدَّ علىَّ وختم الباب. ثم
انَّه اخذ مني قماشي ولبَّسه لعريف
المحبوس وقطع راسه. واظهر الخبر
في المدينه ان حيقار الحكيم قد قتل
ومضا السيَّاف الى قدَّام الملك وقال له
[271r]
ان حيقار قد قتلناه فضاج العالم لاجله
وكثر البكا والنواح في بيته عند جواره
ومماليكه وعبيده وغلمانه. واشتد
عليهم الحزن العظيم. وكانوا يقولون اه واه
على حيقار الحكيم الذي كان يحرس
المدينه ويدبّرها مثل اولاده. اه يا ويلاه
عليك يا ابَّ العالم الذي كنت تدارينا في
الغلوات وفي المصايب. اه يا ضيمًا اتى
علينا بعدك. ويا ضعفنا ويا فقرنا. وياما
عدم العالم من واسطة الخير والشفقه
والرحمه علينا. ثم بعد ذلك قال الملك
لنادان . يا نادان امضي الى بيت خالك حيقار
وقيم له عزا كعوايد الناس. وبعد ذلك
تعال الى عندي. ثم ان نادان مضا من عند
الملك الى بيت خاله حيقار [ليقيم] له
عزا ويمسك في خواطر العالم واهل بيت
حيقار . وان نادان اول ما وصل الى بيت حاقر
جمع اليه البلاصيَّه والجهلا المنافقين
جموعًا جموع بخمرا ومغاني ورقص
وطبل. وحطَّ على نسا حيقار وعلى العبيد
الضرب والعقوبه. وارما فيهم النهبه وما
[272v]
كان يستحي من شفنا امراة حاقر الكبيره
التي كانت قد ربَّته وحشَّمته في بيتها
مثل ولدًا لها. بل انه كان بغضبًا منه
يفعل [كل شيء] ردي فيهم. وحيقار كان يسمع
[كل شيء] يفعله بهم من تحت الارض. وكان
يسمع انين نساه وجواره وعبيده ومماليكه
وما يفعل بهم نادان الظالم. وكنت انا
حيقار اسمع ذلك وابكي واصرّ اسناني من
عظم ما كان يفعل. ومن بعد قليل زارني
يابوسام السيَّاف وسلّاني واخذ بخاطري.
وحطَّ عندي خبزًا ومآ في الموضع الذي انا
فيه تحت الارض. وبعد هذا ظهر خبر
حيقار في جميع المسكونه انه قد فقد
ومات. فسمع ملك مصر الذي هو فرعون
بموت حيقار . ففرح بذلك وابتهج
ابتهاجًا عظيم في موت حيقار . فعند ذلك
ابعث فرعون ملك مصر مكاتيب سلام الى
سينحاريب ملك الموصل ونينوى . وهو يقول
فيها اريد منك ان تختار لي رجلًا من عندك
يكون ماهرًا وتبعثه الى عندي حتى يبني
لي قصر بين السما والارض وجميع مسايل
[272r]
ارميها عليه يشرحهم لي على الوضع. فان
كنت قادرًا على هذا الامر وتفعله فانا ابعث
لك جوالي مصر وخراجها ثلاث سنين. وان كنت ما
تفعل هذا الامر ولا انت قادرًا عليه فابعث لي
جوالي الموصل وخراجها ثلاث سنين والّا خذ
[حذرك] مني اني مجيش عليك جيشًا ثقيل
وعساكر كثيره واعمل معك حربًا شديد.
فلما وصلت مكاتيب الملك فرعون الى
الملك سنحاريب وقراها بعث في الوقت
والحال طلب ارباب دولته مع العلما
والفهما الذين كانوا عنده. ثم انه قال لهم
من فيكم يا جماعه يروح الى مصر ويفعل
بما قد قاله ملك مصر . ويجيب لنا جوالي
مصر وخراجها ثلاث سنين. فاما الامرا والوزرا
ردّوا الجواب على الملك وقالوا له يا
ملك الزمان انت تعلم ان في ايَّام ابوك
وفي ايَّامك انت ايضا انكم اذا كنتم تحتاجون
الى امرًا من الامور فما كان احدًا يقضي شغل
الّا حيقار الحكيم. وها حيقار مضا وجاز
وقد صار نادان في موضعه وقد تعلم علمه
ويقول في نفسه انَّه امهر منه بشيًا كثير.
[273v]
فادعي به اليك يا ايَّها الملك وقول له
فهو يقضي الامر كما تريد. وفي الوقت
والساعه بعث طلب نادان وقال له يا نادان
اريد انك تقوم وتمضي الى مصر الى عند
ملكها وتبني له قصرًا عجيب بين السما
والارض وجميع مسايلًا يسالك عنها تشرحهم
له وتجيب لنا جوالي مصر وخراجها ثلاث
سنين فايش تقول يا نادان . ثم ان نادان جاوب
الملك وقال له الله الذي رفع السما
ما يقدر يبني قصر بين السما والارض
فكيف انا اقدر افعل ذلك. فلما سمع
الملك جوابه فلوقته وساعته تمرمر
من شدة الغيظ الذي احاط به. ثم انه
سفَّق بيديه على بعضهم بعض. وقال
اه يا ويلاه عليك يا حاقر حتى بكلام
جاهل اليم اهلكتك وقتلتك. ثم انه
نزل عن كرسيه وجلس على الارض وهو
مغتاظ مغتم على حاقر. والسياف
ينظر اليه من تحت الطبقه. ثم انه تركه
ساعه وهو يبكي على قتل حاقر وبعد
ذلك تقدَّم اليه السيَّاف وسيفه وكفنه
[273r]
بيدّه. ثم انه سجد قدَّام الملك وقال
له يا مولاي انت تعلم ان عبدًا يخالف
مرسوم مولاه او امره يجب عليه
القتل. وانا يا مولاي عبدك وقد خالفتك
وهذا سيفي وهذا كفني وها انا واقف بين يديك
اصنع بي ما تشا وتريد. ثم ان الملك نظر
الى يابوسام سيَّافه وقال له وما الذي
خالفتني به عرّفني حتى اوجب عليك
القتل. فقال له السيَّاف انَّي قد
خالفتك وما قتلت حيقار الحكيم. فلما
سمع الملك لهذا الكلام فصاح باعلا
صوته قايلًا الله الله الله لك الحمد
والشكر الذي ما قتلت حاقر. اتكلم
يا ابوسام صحيح قولك انَّك ما قتلته
فقال له نعم يا مولاي صحيح انَّي ما قتلته.
وهاهو عندي مسجون في بطن الارض من ذلك
العهد الى الان. فعند ذلك قال له الملك
ادعي لي به عاجلًا حتى انّي انظره. وفي
الوقت والحال خرج يابوسام من قدَّام
الملك وركب جواده وساق سريع مثل
البرق اللامع. ووقف على فُم المكان
[274v]
الذي فيه حاقر. ثم انه شال الطباق وصاح
وقال قوم يا حاقر اخرج من الظلمات الذي
انت فيها فقد جا وقت حاجتنا اليك. فما
تصلح الخيل الجيده الا لوقت الحرب.
ولا خُبيت اللبوس البولاد الا من اجل
ضربات السيوف وطعنات الرماح. وها
اليوم يومك والملك في ضيقة صدر وهو
في نظرتك. ثم اني ارميت له شريط حبل
ونشلته من تلك الظلمه التي كان فيها
فلما [تأمَّلته] وجدته قد طال شعره
ونزل على عينه وعلى اكتافه واظفاره
قد طالوا وبقيوا مثل اظفار النسر
واصفّر لونه. فعند ذلك ركّبته على جواد
واحضرته قدام الملك على الباب الذي
هو جالس فيه. ثم انّي طلبت دستور بالدخول
الى قدَّام الملك. فاذن لي بذلك فدخلت
فلما صار قدَّامه ونظر اليه وتميَّز فيه
طويلًا قال له ايش الحسَّ يا نجمًا زاهرً
فعند ذلك جاوب الملك قايلًا يا ملك الزمان
من حين اشرقت شمس وجهك علىَّ استقوت
جميع اعضاي وعاشت نفسي في جسدي
[274r]
وبقيت مثل ابن خمسة عشر سنه. فعند
ذلك نكَّس الملك راسه الى الارض وبكا علي
ما فعل. وبعد ذلك رفع راسه وقال للسياف
خذه وامضي به الى بيته وقيم في واجبه
وادخله الى الحمَّام ودعه في بيته اربعين
يوم. وفي تمام الاربعين يوم احضره الى
عندي. ثم ان السيَّاف مضا به الى بيته
وبقي في بيته اربعين يوم زايده حتى
دخل فيه الدَّم وعاشت نفسه. وفي تمام
الاربعين يوم جابه يابوسام الى قدَّام
الملك واجلسه الى جانبه وبدا الملك
يقول له اما تعلم يا حيقار ايش جرا
من فرعون ملك مصر . فقد بعث الينا يريد
رجلًا حكيم فهيم يبني له قصر بين
السما والارض وجميع مسايل يقولوا
يردَّ له جوابها. فان فعلنا ذلك يبعث لنا
جوالي مصر وخراجها ثلاث سنين وان لم
نبعث له من يردّ جوابه والا نبعث له جوالي
الموصل وخراجها ثلاث سنين والا يكون بيننا
وبينه شرًا وحربًا شديد. فايش تقول
يا حاقر. فردَّ عليه حاقر قايلًا يا ملك
[275v]
الزمان ليس عندنا اسهل ولا اهون من هذه
القضيَّه. وفي حال الوقت عاشت نفس
الملك وفرح فرحًا عظيم وابتهج قوي
ابتهاجًا جدّا وهو وجميع ارباب دولته.
وبعد هذا الكلام ابعث حيقار ومسك
فرخين نسوره واعطاهم لبعض مماليكه
ربَّاهم. وانَّه اخذ شريطين من حرير طوال
غلاظ كل واحد بغلظ اصبعه. ثم انَّه
ربطهم برجلي النسوره وربَّا اطفالً
صغار على ظهور النسوره يطيرون بهم
وهم مربوطين عليهم اولايك الاطفال الى
الفضا. والاطفال يصيحون على ظهور النسوره
ويقولون ها نحن البناوّون بطَّالين اعجلوا
الينا في الحجاره والطين حتى نبني
لكم قصرًا عجيب. لا تتهاونوا في ذلك
اعجلوا الينا في الحجاره والطين. وكان
حيقار الحكيم قد علّم الاطفال الركوب
على ظهور النسوره والصياح بهذا القول
وبعد ذلك جاب الاطفال وعملوا هذا الفنَّ
قدَّام الملك سنحاريب فاعجبه ذلك
كثيرًا وازداد حاقر قدرًا وشرف عند الملك
[275r]
وبعد قليل من الايَّام طلب مرسوم من الملك
حتى انه يمضي الى عند ملك مصر . وان الملك
اعطاه دستور في السفر الى مصر . وان
حاقر الحكيم اخذ معه جيشًا ثقيل
ومضا سايرًا الى مصر . ولما وصل الى مصر
اخفا النسوره والاطفال الذين كانوا معه
الى بعد الحين. وانَّي انا حاقر مضيت الى
الملك وعرَّفته انَّي قد جيت من عند استاذي
صاحب الموصل في الامر الذي بعثت تريده
من استاذي. فعند ذلك امر خُدامه انهم
يعطوني مكان شريف ومنزلًا ظريف لي
ولعسكري فاعطوني مثل ما رسم. ومن
بعد ذلك طلبت منه دستور بالحضور
قُدَّامه فاذن لي بذلك. ولما حضرت قدَّامه
سالني وقال لي ايش تكون انت من خُدَّام استاذك
فقلت له انا يا سيدي من بعض الحوشكاشيه
الذي قدَّام استاذى. فعند ذلك قال لي
انهملنا في عين استاذك الى هذا الحدّ كله
حتى يبعث لنا بعض حشكاشيته يردَّ
جوابنا وحلَّ مسايلنا. ثم انه قال لي
ايش اسمك. فقلت له اسمي ابيقام .
[276v]
فقال لي يا ابيقام امضي الى منزلك ومن
الصباح تعال الى عندي. وانا حاقر مضيت
الى منزلي ونمت فيه ومن الصباح مضيت
الى عند الملك. وكان الملك قد رسم
الى امارته جميعهم ان يلبسون ثياب
لون لازوردى وستر الباب يُجعل احمر
واما الملك لبس لازوردى ايضا وجلس
على كرسيه ورسم لي بالدخول الى
قدَّامه فلما دخلت ووقفت قدَّامه
قال لي يا ابيقام لمن اشبه انا وارباب
دولتي لم يشبهون فجاوبته عند
ذلك وقلت له انت تشبه الى بيل
وكباريتك يشبهون لخدَّامه فقال لي
امضي بثقه ومن الغدّ ردَّ الينا. ثم
انه قال لكباريَّته اريدكم غدا تلبسون
ابيض وانا الملك البس ازرق ففعلوا
ذلك ومن الغدّ جلس الملك على كرسيه
ثم اعطوني مرسوم في الحضور فحضرت
قدَّام الملك وانَّه قال لي لمن اشبه يا
ابيقام وكباريَّتي لمن يشبهون فقلت
له انت تشبه القمر وكباريَّتك يشبهون
[276r]
النجوم فقال لي امضي بامان ومن الغدّ
احضر الى عندي ثم انَّه رسم الى كباريَّته
حتى يلبسون احمر والملك يلبس حرير
على لونه بغير صباغ وامر لي بالدخول
فلما حضرت قدَّامه قال لي يا ابيقام
لمن اشبه انا وكباريَّتى لمن يشبهون
فقلت له يا ملك الزمان انت تشبه
الشمس واجنادك يشبهون شعاعها. فقال
لي امضي الى منزلك ومن الغد تعال
الى عندنا. ثم انَّه امر كباريَّته ان يلبسون
من كل لونًا مختلفًا ثم الستوره تنجعل
حُمر والملك ايضا لبس احمر وجلس
على كرسيه واذن لي بالدخول الى قدَّامه
واني دخلت الى قدَّامه فقال لي لمن اشبه
وكباريَّتي لمن يشبهون فقلت له ايَّها
الملك انت تشبه الى شهر نيسان واجنادك
يشبهون لازهاره. ثم ان الملك عند ذلك
قال لي مرَّه شبهتني الى بيل وكباريَّتى
الى خدامه وثاني مرَّه شبهتني الى
القمر وكباريَّتي الى النجوم وثالث
مرَّه شبهتني الى الشمس واجنادي
[277v]
الى شعاعها ورابع مرَّه شبهتني الى شهر
نيسان واجنادي الى ازهاره فانت استاذك
سنحاريب لاي شيًا يشبه قول لي. فعند
ذلك قلت له استغفر الله العلي العظيم
لاي شيًا ذكرت استاذي وانت جالس على الارض
بل قوم على رجليك حتى اقول لك استاذي
لمن يشبه. استاذي يشبه الى كل اسم
عجيب وكباريَّته يشبهون الى البرق
اذا لمع فاذا اراد يجيب مطرًا او طلَّ ويهبط
نيسان ويهلك ازهاره ويوقف الشمس
من السريان وشعاعها من الضيا ويوقف
القمر من الطلوع والنجوم من السرا
ويوقف البيل لا يميل وخدّامه لا يتحركون
فلما سمع فرعون منه هذا اللفظ
عظم عليه ذلك كثيرًا. ثم انَّه قال لي
اريد ان تعرَّفني ايش اسمك فقلت له
عند ذلك اسمي حيقار . فقال لي انت
حاقر تعيش الى الان. فقلت له نعم
انا حاقر. فقال لي نحن سمعنا انَّك قد
قتلت. فقلت له جرا امر والله ما
اراد في هلاكي. فقال لي عند ذلك امضي
[277r]
الى منزلك ومن الغد ارد الينا وانَّي مضيت
الى منزلي ومن باكر سحر مضيت اليه
ودخلت ووقفت قدَّامه فقال لي ايش هى
اسطوانةً واحده وفوق الاسطوانه اثنيعشر
صنوبره وفوق [الاثنتا عشرة] صنوبره ثلاثين
ورقه في فلك داير واثنين لا يبرحون عليهم
من الدوران الواحد ابيض والاخر اسود. عند
ذلك جاوبته انا حيقار وقلت له هذا المثل
الذي مثَّلته لي البقر الذي في بلادنا
يعرفون هذا المثل. فاما الاسطوانه فهي
السنه والاثنيعشر صنوبره فهم [الاثنا عشر]
شهر ⟨واما الثلاثين ورقه هم الثلاثين يوم⟩ والاسود والابيض الذي يدوروا فيهم
فهم الليل والنهار لان الليل اسود والنهار
ابيض. عند تعجَّب الملك فرعون من هذا
الشرح وقال لي امضي الى منزلك ومن
الغدّ تعال الى عندنا. فرحت من عنده
ومن الغدّ مضيت اليه ووقفت قدَّامه
فقال لي يا حاقر اريدك ان تشرح لي
وتقول لي كيف اصهلوا خيل استاذك في
الموصل فسمعوا حجورتنا هاهنا ونفضوا
شعورهم. فلما قال هذا القول لي
[278v]
طلعت من قدَّامه وقلت لغلماني امسكوا لي
سنَّوره فمسكوا لي سنوره وانَّي ارميت في
رقبتها شريط حبل وجذبتها خلفي الى
عند الملك وبديت اعاقبها واضربها في
قضيب وهى تصيح فقال لي الملك لايّ
سبب تعاقب هذه السنوره فقلت له
يا ملك الزمان وقتًا كان استاذي يبدا له
فىَّ بغرض ويطلبني بالليل ام بالنهار
فكان عندي ديك يصيح ويعلمني بذلك
فاقوم وامضي اليه الى ايّ بلدًا كان فيه
وهذا سنَّورك راح في هذه الليله وقطع
راس الديك واكله. فلما سمع مني هذا
الكلام فتطلَّع الىَّ بنظره وتميَّز بي
طويلًا وقال لي اخوت انت يا حاقر فكيف
يكون هذا. فقلت له انا عند ذلك يا ملك
الزمان وكيف ان من الموصل الى مصر
ثلاثمايه وستين فرسخ كيف كان يصل
صهل خيل استاذي الى هاهنا ويسمعون
حجورتكم وينفضون شعورهم فتعجب
الملك من هذا الكلام ثم انَّه قال لي
ثانيه اريدك ان تبني لي قصر بين السما
[278r]
والارض فقلت له اريدك ان [تريني] في ايّ مكان
ابني لك فيه القصر كما تريد. فلما [أراني]
ذلك المكان احضرت النسوره ثم انَّي ركَّبت
الاطفال عليهم وعقدت برجليهم شرطان
الحرير وطيّرتهم الى الفضا وزعقوا
اولايك الاطفال في الفضا من على ظهور
النسوره قايلين نحن البناوون بطَّالين
اعجلوا لنا في الحجاره والطين حتى
نبني لكم قصرًا عجيب وفي ذلك الحين
انا حاقر اخذت بيدي شبَّوقه اعني عصاه
وبقيت اضرب المصريين واقول لهم
ان الفعول منكم والصناع منَّا ونحن
نبني لكم قصرًا عجيب اما تعجلوا
وتناولوهم جصَّ وحجاره حتى يبنوا لكم
القصر بين السما والارض فقال لي الملك
اخوت انت يا حاقر من يقدر يطالع حجاره
وطين الى الفضا للبنايه اترك هذا الفنَّ
يا حاقر فقلت له انا عند ذلك يا ملك
الزمان ايش لك حيل حتى تذكر استاذي
بفمك فاستاذي اذا اراد قصرين في يومًا
واحد يقدر ان يبني فعند هذا الكلام صغر
[279v]
الملك في نفسه وقال لي اترك يا حاقر
هذا الحديث وامضي الى منزلك ومن باكر
تعال الينا. واني فعلت مثل ما قال
لي ومضيت وبتَّ في منزلي ومن الغد
مضيت الى قدَّامه فقال لي يا حيقار
اريدك ان تقول لي شيًا ما انسمع
في مدينتي ولا في بلادي فقمت انا
وافتكرت في ذاتي وكتبت رساله من عند
استاذي سنحاريب ملك الموصل الى
عند فرعون ملك مصر . السلام عليك وان
الاصحاب يحتاجون الى اصحابهم والاصدقا
الى اصدقاهم. والان انا اعلمك اني في هذه
السنه محتاج وبلدي ضعيف اريد
منك ان تبعث لي ثمنماية الف مثقال
ذهب ومايه الف غرارة حنطه وكذلك
مثلها شعير وبعد مدة يسيره نوفيك
اياهم. ثم اني دخلت الى قدَّام الملك وقلت
له الخبر الذي في هذه الورقه ما
انسمع في بلادك. فعند ⟨ذلك⟩ ردَّ الملك وجميع
الحاضرين وقالوا نحن سمعنا ما في
[279r]
هذه الورقه وسمع [كل من] في بلادنا
فقلت لهم انا عند ذلك اذا سمعتم
تفعلون بما فيها فقالوا نعم. وفي
الوقت والساعه سلَّمت الورقه للملك
واخذ قراها على الحاضرين فتعجبوا
كل الحاضرين مما فيها. وبعد ذلك رسم
الملك وامر لخدَّامه ان يجيبوا لي فلق
رحا اعني طاحون وقال لي الملك اريد
منك ان تخيَّط لي هذه الرحا الى بعضها
بعض. فقلت له عند ذلك يا ايَّها الملك انا
رجلًا غريب وعدَّه ما معي اريدك ان
ترسم الى بعض اساكفة مدينتك ان
يحضروا الى عندي ويقدَّوا لي من هذه
الصفا قدَّه اعنى سريده حتى اخيَّط
لك فيها هذه الرحا. ثم بعد ذلك قال
لي اريد منك ان تصنع لي شريطين غُبار
فقلت له يا ملك الزمان اريد منك مثال
تروينى حتى اصنع لك مثله فقال لي لا
بد ان تعمل لي شريطين غبار وان لم
تعمل ذلك والَّا جوالي مصر وخراجها لم
اعطيك ايَّاهم. ثم انَّي عند ذلك افتكرت
[280v]
في نفسي وقُمت مضيت الى قُبَّة الملك
وثقبت في الحيط ثقبين من ناحية الشرق
فاول ما طلعت الشمس واستقامت فدخلت
في اولايك الاثقاب والشعاع استمكن في
الاثقاب جيد وبقا مثل الشريط سوا
فعند ذلك صحت انا على الملك وقلت له
انا قد عملت لك شريطين فابعث انت
بعض غلمانك حتى يطوونهم ويجيبوهم
لك. فلما نظر الملك الى اولايك الشريطين
تعجَّب من احتيال حاقر واتبسَّم وضحك
وقال يومًا جا الينا فيه حاقر هو يومًا
مبارك. ثم انَّه عمل لي وليمةً عظيمه
واخلع علىَّ افخر خلعه وانعم علىَّ بشيًا
جزيل بجملة مال واعطاني حقوق
مصر وخراجها ثلاث سنين وسيَّرني من
عنده بفرح وابتهاج وسرور. ثم انَّي
اتيت وحضرت قدَّام استاذي سنحاريب
الملك وسجدت له وسلَّمت عليه. ثم
انه اجلسني عن يمينه واجلس يابوسام
السيَّاف عن شماله وعمل لي وليمةً
عظيمه وفرح بى وابتهج ابتهاجًا
[280r]
عظيم. ثم ان الملك قال لي يا حيقار
اتمنَّا علىَّ واطلب ايش ما اردت واخترت
حتى اعطيك ايَّاه. فعند ذلك قلت له فلا
اتمنَّا عليك شيً ولا اطلب ولا اريد منك عطيَّه
بل [كل شيء] تنعم علىَّ فيه وتوهبني ايَّاه
فاعطيه ليابوسام السيَّاف لاجل انَّه
اعطاني الحياه وسلَّمني من القتل
اريد من فضل مخدومي واستاذي ان جميع
شيًا ترسم لي فيه وتعطيني ايَّاه اعطيه
له. [بل] اريد من فضلك واحسانك ان
تعطيني نادان ابن اختي حتى انَّي اخذه
واعلمه علمًا جديد لان العلم الاول
ما ثبت معه منه شيًا ولا حفظه. فقال
لي الملك يا حاقر خُذ ابن اختك وايش ما
اخترت افعل فيه. فعند ذلك انا حيقار
جذبت نادان واخذته معي الى منزلي. ثم
انَّي ربطته في حُمار النجَّارين الذي لي
في الابواب البرانَّيه في موضعًا يجلسون
فيه الغلمان. ثم انَّي ضربته على
اكتافه الف سوط وعلى صدره ايضا الف
سوط ورميت في رجليه قرمةً ⟨حديد⟩ كبيرة
[281v]
وبقيت اطعمه الخبز بالمثقال والما كذلك
وانَّي سلَّمته الى الكاتب الذي لي وقُلت له
كل ما تسمعه مني واقوله في حقَّ نادان
ابن اختي اكتبه. فقال لي الكاتب السمع
والطاعه لامرك يا استاذى. ثم اني ابتديت
وقلت له يا نادان من لم يسمع باذنه وهو
سايب لعينيه فيسمع وهو في قرمةً
مقيَّد في رجليه. ثم انَّه جاوبني وقال
لي لايش تغلَّظ خاطرك علىَّ يا خال
فقلت له انا عند ذلك انا على كرسي
اجلستك وانت من كرسىَّ ارميتني ولكن
رحمه الله هي التي خلصتني. يا ابني
انا بدهن الطيب دهنتك وانت في الضرب
سربجتني. يا بُنيَّ انا اطعمةً لذيذه
اطعمتك وانت خبزًا وما اطعمتني وما
اشبعتني. يا بُنيَّ ربيَّت قامتك مثل
شجرة النخل وانت هديَّت قامتي وفي
اساياك اسكرتني. يا بُنيَّ انا ربيَّت
قامتك مثل برجًا شاهقًا عاليًا وقلت
اذا اتت الىَّ الصوص اطلع واعصي فيه وانت
يا ابنى رميتني ورايت اخصامي وخنتني
[281r]
قدَّامهم. فعند ذلك نادان قال اذا اخطا
انسان قدَّام الله [واستغفر] بعد ذلك
وتاب فالله يغفر له وانا الان يا خال
اخطيت واريد منك تغفر لي وتجعلني
من الان ان ارعا بقرك واسوس خيلك فقلت
له عند ذلك يا ابني انا ربيَّتك مثل
نخلةً على جانب النهر وجميع اثمارها
كانت تطرحه في الما فقمت اقطعها
فقالت لي النخله اريدك ان تتركني هذه
السنة الواحده وانا اصمَّد اثماري لاجلك
واني قلت لها انتي في حق نفسكي ما
استهميتى حتى يثبت فيكي شيًا فكيف
تستهمين في شُغل غيركي. يا بُنيَّ
ديبًا واحد كان يمشي خلف الغنم فقال
له شخصًا من الناس فلاىَّ سبب تمشي
خلف هذا الغنم في هذا الغبار العظيم
فجاوب الديب لذلك الشخص وقال له ما
تعلم ان هذا الغبار هو دوا لعيناي ونافعًا
لي وايضا جابوا الديب الى عند المعلم
ليتعَّلم القرااه فقال المعلم قول
الف بيت فقال الديب خروف وجدي اطيب
[282v]
يا بُنيَّ تشبه الى تيسًا ياكل بلوط
مدة حياته ومع اكله البلوط كان
يعطى عفصًا يدبغ طاقه. يا بُنيَّ
تشبه الى شخصًا يرمي نشابةً الى
السما فالي السما لم يصل ويحصل
له من ذلك الاثم والخطا. يا بني
سبعًا التقا حمار سايب فقال
له السبع السلام عليك يا ايَّها الحمار
فقال الحمار يكون مثل هذا السلام
لمن ربطني البارحه فلو حزق وشدَّ
على الرباط فما كنت ابصر وجهك يا
سبع فاتقدَّم الان ومرمغ اشفافك
بلحمي. يا بُنيَّ فخًا انصلا على
مزبله فاتى اليه العصفور وقال
له ايش تعمل هاهنا وفمَّك مفتوح
فقال الفخَّ اصلَّ لله تعالى فقال
العصفور وهذا الذي في فمَّك ايش هو فقال
الفخَّ خبزًا وهو صدقه لعابري الطريق
ثم تقدَّم العصفور ياكل من ذلك الخبز
فانخرط الفخَّ على عنق العصفور ثم ان
العصفور قال له الله لا يقبل منك لا
[282r]
صومك ولا صلاتك ولا صدقتك. يا بُنيَّ تشبه
الى كلبًا يتدفَّا على اتون فاخوري فاتوا
اصحاب الاتون ياخذون الفراغات فوثب
الكلب ينبح عليهم لاجل انهم تركوه
يتدَّفا. يا بُني تشبه الى سنَّورة قالوا
لها اتركي فسادكي حتى انكي تصلحين تدخلين
الى بيت الملك فقالت السنَّوره انا
فسادي لم اطيق اتركه ولو جعلوا لي
عنق من الذهب واذان من الفضه. يا بُنيَّ
تشبه الى خنزيرًا مضا مع المحتشمين
الى الحمَّام فجازوا جُمله وتغسَّلوا
وتنظفوا ولما خرجوا من الحمام نظاف
فرفع الخنزير راسه ونظر الى جاموقة
ما وفيها حماه ونتن فنظر اليها ذلك
الخنزير وبدا يسبح فيها فقالوا له
اولايك المحتشمين لا تهلك ذاتك بهذا
الفعل فقال لهم الخنزير انتم افعلون
راحتكم وانا افعل راحتي. يا بُنيَّ انا
اصابعي الى فمَّك وانت اصابعك الى عيني
يا بُنيَّ عينىَّ اذا ما ابصرت بها شيًا اقلعوا
اسهل لي. يا بُنيَّ صحَّت الامثال وما
[283v]
قالت. الوالد يسمَّى ولد والذي ربيَّته سماني
عبد. يا بُنيَّ صحيح ما قيل في الامثال
ان ابن الاخت تحت اباطك خذه وعلى الارض
اخبطه ولكن الله تعالى الذي نجَّاني من
القتل وهو يدين الحقَّ بيني وبينك
والذي عمل خير فخيرًا يلقا والذي
عمل شرَّ فشرًا يلقا والذي حفر
بيرًا لصاحبه فيرميه الله فيه وتمتلي
قامته منه. وفي الوقت والحال عندما
سمع نادان لهذا التعنيف وهذا التبكيت
فمن وقته وحينه انتفخ حتى بقي
مثل الظرف المنفوخ وعند ذلك هبط
بطنه وانبعج ومات وحصل في الجحيم
وصار في الهاويَّه وكملت القصَّه والحكايه
عن نادان وعن حيقار خاله وما جرا لهم
ونحن من نسبَّح ونمجَّد لله دايمًا
ابدا سرمدا ورحم الله من كتب ومن
قرا ومن اقتنا ومن سمع ورحم الله
من يذكر الكاتب المسكين بالرحمه امين
تمت وانتهت قصه حيقار وما جرا مع ابن اخته نادان
وبالله المستعان دايما امين امين امين

3.

[264v]
ܒܣܡ ܐܠܐܒ ܘܐܠܐܒܢ ܘܐܠܪܘܚ ܐܠܩܕܣ ܐܠܐܗ ܘܐܚܕ
ܢܒܬܕܝ ܒܡܥܘܢܗ ܐܠܠܗ ܬܥܐܠܝ ܘܚܣܢ
ܬܘܦܝܩܗ ܘܢܩܪܐ ܩܨܗ̈ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ
ܘܡܐ ܓܪܐ ܠܗ ܡܥ ܢܐܕܐܢ ܐܒܢ ܐܟܬܗ ܘܡܥ
ܡܠܟ ܡܨܪ ܘܒܐܠܠܗ ܐܠܡܣܬܥܐܢ ܐܥܠܡܘܐ
ܝܐ ܐܟܘܬܝ ܐܢ ܗܕܐ ܚܝܩܐܪ ܟܐܢ ܦܝ ܐܝܐܡ
ܣܢܚܐܪܝܒ ܡܠܟ ܡܕܝܢܗ̈ ܐܠܡܘܨܠ ܘܡܕܝܢܗ̈
ܢܝܢܘܐ ܐܝܜܐ ܘܟܐܢ ܗܕܐ ܚܝܩܐܪ ܐܠܡܕܟܘܪ
ܚܟܝܡܐ ܠܒܝܒܐ ܚܐܕܩܐ ܡܐܗܪܐ ܘܟܐܢ
ܟܐܬܒ ܘܡܢܫܝ ܐܠܡܠܟ ܘܟܐܢ ܝܩܘܠ ܥܢ
[264r]
ܢܦܣܗ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܟܢܬ ܫܐܒܐ ܘܐܬܙܘܓܬ
ܘܠܡ ܬܒܫܪܬ ܩܛ ܒܘܠܕܐ ܘܟܐܢ ܠܝ ܡܢ
ܐܠܢܣܐ ܣܬܝܢ ܐܡܪܐܗ ܘܐܢܝ ܒܢܝܬ ܠܗܢ
ܣܬܝܢ ܩܨܪ ܘܠܐܓܠ ܐܢ ܡܐ ܓܐܢܝ ܘܠܕ ܦܩܡܬ
ܥܡܠܬ ܕܒܝܚܗ ܘܒܟܪܬ ܪܘܐܝܚܐ ܛܝܒܗ
ܚܬܝ ܬܢܩܒܠ ܡܢ ܐܠܠܗ ܬܡ ܐܢܗ ܝܪܙܩܢܝ
ܘܠܕܐ ܘܦܝ ܐܠܚܐܠ ܘܐܠܘܩܬ ܐܬܐܢܝ ܨܘܬܐ
ܝܩܘܠ ܠܝ ܝܐ ܚܐܩܪ ܦܠܐ ܬܠܓ ܘܠܐ ܬܬܥܒ
ܒܕܠܟ ܦܐܢ ܘܠܕܐ ܠܡ ܝܨܝܪ ܠܟ ܒܠ ܐܢܟ
ܟܕ ܢܐܕܐܢ ܐܒܢ ܐܟܬܟ ܘܪܒܝܗ ܘܐܓܥܠܗ ܡܟܐܢ
ܘܠܕܐ ܠܟ ܘܐܢܝ ܡܢ ܕܠܟ ܐܠܚܝܢ ܐܟܕܬ ܢܐܕܐܢ
ܐܒܢ ܐܟܬܝ ܘܗܘ ܛܦܠܐ ܨܓܝܪ ܬܡ ܐܢܝ ܐܩܡܬ
ܠܗ ܬܡܐܢܝܗ̈ ܢܣܐ ܡܪܜܥܐܬ ܝܪܒܘܗ
ܒܐܠܚܠܝܒ ܘܐܠܫܗܕ ܘܐܠܣܟܪ ܘܡܠܒܘܣܗ
ܟܐܢ ܐܠܕܝܒܐܓ ܘܐܠܚܪܝܪ ܘܟܐܢ ܝܪܒܐ
ܘܝܣܡܢ ܬܡ ܝܬܚܫܡ ܚܬܝ ܐܢܗ ܒܩܝ
ܡܬܠ ܐܠܫܡܣ ܘܐܠܩܡܪ ܬܡ ܐܢܝ ܥܠܡܬܗ
ܐܠܩܪܐܗ ܘܐܠܦܗܡ ܘܐܠܕܟܐ ܡܥ ܓܡܝܥ
ܥܠܘܡ ܐܠܦܠܣܦܗ ܘܡܢ ܒܥܕ ܐܝܐܡ ܒܥܬ
ܐܠܡܠܟ ܝܛܠܒܢܝ ܐܠܝܗ ܦܠܡܐ ܚܜܪܬ ܒܝܢ
ܝܕܝܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܚܐܩܪ ܐܢܬ ܩܕ ܔܙܬ
[265v]
ܦܝ ܐܠܣܢܝܢ ܐܠܟܬܝܪܗ ܘܩܕ ܫܟܬ ܘܡܢ ܒܥܕ
ܩܠܝܠ ܬܒܛܠ ܘܝܜܥܦ ܓܝܠܢܐ ܒܥܕܟ ܦܟܝܦ
ܝܟܘܢ ܐܠܪܐܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܓܐܘܒܬܗ ܘܩܠܬ ܠܗ
ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܬܚܝܐ ܐܢܬ ܘܬܥܝܫ ܘܠܟܢ
ܠܝ ܐܒܢ ܐܟܬܝ ܐܡܗܪ ܡܢܝ ܘܐܕܟܐ ܡܢܝ ܘܓܡܝܥ
ܡܐ ܬܚܬܐܓ ܐܠܝܗ ܬܓܕܗ ܦܝܗ ܘܐܦܜܠ
ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܐܠ ܠܝ ܐܠܡܠܟ ܦܐܕܥܝ ܒܗ
ܐܠܝ ܗܐܗܢܐ ܚܬܝ ܢܢܜܪܗ ܦܐܢ ܟܢܐ ܢܪܝ ܦܝܗ
ܜܝܐ ܡܬܠ ܡܐ ܦܝܟ ܦܢܓܥܠܗ ܦܝ ܡܟܐܢܟ
ܩܕܐܡܢܐ ܘܐܢܬ ܬܥܘܕ ܬܣܬܪܝܚ ܘܬܕܒܪ
ܫܝܟܘܟܬܟ ܦܝ ܒܝܬܟ ܒܣܠܐܡ ܦܥܢܕ ܕܠܟ
ܩܡܬ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܬܡ ܐܢܝ ܓܒܬ ܐܒܢ ܐܟܬܝ
ܢܐܕܐܢ ܘܐܚܜܪܬܗ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܬܡ ܐܢܗ
ܐܓܠܣܗ ܥܢ ܓܐܢܒܗ ܐܠܝܡܝܢ ܘܬܡܝܙ ܒܗ
ܛܘܝܠ ܘܣܡܥ ܠܦܜܗ ܘܟܠܐܡܗ ܡܥ ܚܣܢ
ܐܕܒܗ ܘܡܥܪܦܬܗ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܦܪܚ ܐܠܡܠܟ
ܒܗ ܦܪܚܐ ܥܜܝܡ ܘܩܐܠ ܠܚܐܩܪ ܗܕܐ ܐܠܝܘܡ
ܝܘܡ ܡܒܐܪܟ ܠܐܢܝ ܩܕ ܪܐܝܬܗ ܡܬܠܟ ܝܐ ܚܐܩܪ
ܦܐܢܬ ܩܕ ܕܒܪܬ ܐܒܝ ܘܗܕܐ ܢܐܕܐܢ ܡܢ ܐܠܝܘܡ
ܝܕܒܪܢܝ ܘܠܡܢ ܝܓܝ ܟܠܦܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܐܢܐ
ܚܐܩܪ ܓܐܘܒܬܗ ܘܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܡܠܟ
[265r]
ܐܢܐ ܐܩܨܕܟ ܘܐܪܝܕ ܡܢܟ ܘܡܢ ܦܜܠܟ ܐܢ ܬܛܘܠ
ܪܘܚܟ ܥܠܝ ܢܐܕܐܢ ܘܐܢܗ ܐܢܥܡ ܥܠܝَّ ܒܕܠܟ
ܬܡ ܐܢܝ ܐܟܕܬ ܢܐܕܐܢ ܡܢ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܒܦܪܚ
ܘܣܪܘܪ ܬܡ ܐܕܟܠܬܗ ܐܠܝ ܒܝܬܝ ܘܡܢ ܕܠܟ
ܐܠܚܝܢ ܠܡ ܐܥܘܕ ܐܬܘܐܢܐ ܥܢܗ ܡܢ ܐܠܥܠܡ
ܣܐܥܗ̈ ܘܐܚܕܗ ܠܐ ܒܐܠܠܝܠ ܘܠܐ ܒܐܠܢܗܐܪ ܐܠܝ
ܐܢ ܐܫܒܥܬܗ ܡܢ ܐܠܥܠܡ ܘܐܠܩܪܐܗ ܡܬܠ ܡܐ
ܝܫܒܥ ܡܢ ܐܠܟܒܙ ܘܐܠܡܐ ܬܡ ܐܢܝ ܒܕܝܬ
ܘܐܘܨܝܬܗ ܘܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܝܐ ܐܒܢ ܐܟܬܝ
ܟܘܢ ܡܬܕܟܪܐ ܠܟܠܐܡܝ ܘܐܥܡܠ ܒܡܐ ܐܩܘܠ
ܠܟ ܘܠܐ ܬܬܪܟ ܡܢܗ ܘܨܝܗ̈ ܘܐܚܕܗ ܘܗܐ ܐܢܐ
ܐܩܘܠ ܠܟ ܘܐܘܨܝܟ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܐܕܐ ܣܡܥܬ ܟܠܡܗ̈
ܣܘ ܡܢ ܒܥܜ ܐܠܢܐܣ ܦܐܛܡܪܗܐ ܦܝ ܩܠܒܟ
ܘܦܝ ܐܠܐܪܜ ܣܒܥ ܩܐܡܐܬ ܘܟܠܡܐ ܬܕܘܣ
ܥܠܝܗܐ ܝܒܝܕ ܕܟܪܗܐ ܡܢ ܩܠܒܟ ܝܐ ܐܒܢܝ
ܐܕܐ ܣܡܥܬ ܟܠܡܗ̈ ܘܬܥܪܦ ܐܢ ܝܬܘܠܕ ܡܢܗܐ
ܦܬܢܗ ܦܐܟܦܝܗܐ ܘܠܐ ܬܜܗܪܗܐ ܐܠܝ ܐܚܕܐ ܡܢ
ܐܠܢܐܣ ܠܝܠܐ ܬܨܝܪ ܓܡܪܗ̈ ܢܐܪ ܦܝ ܦܡܟ
ܘܬܗܠܟ ܒܥܜ ܐܥܜܐܝܟ ܘܝܟܘܢ ܠܟ ܡܢܗܐ
ܐܠܡ ܥܜܝܡ ܦܝ ܓܣܕܟ ܘܬܒܩܐ ܦܝ ܡܘܐܟܕܗ
ܡܢ ܐܠܠܗ ܬܥܐܠܝ ܝܐ ܐܒܢܝ ܟܠܫܝ ܬܣܡܥܗ
[266v]
ܦܠܐ ܬܩܘܠܗ ܘܫܝܐ ܬܒܨܪܗ ܠܐ ܬܥܠܢܗ ܝܐ ܒܢܝ
ܐܠܡܩܝܕ ܠܐ ܬܚܠܗ ܘܐܠܡܚܠܘܠ ܠܐ ܬܩܝܕܗ
ܝܐ ܒܢܝ ܠܐ ܬܢܜܪ ܐܠܝ ܐܠܥܠܘ ܘܬܫܐܗܕ ܐܡܪܐܗ̈
ܡܚܦܦܗ ܡܙܝܢܗ ܘܬܫܬܗܝܗܐ ܦܓܡܝܥ ܡܐܠܟ
ܬܓܕܒܗ ܘܠܟ ܡܐ ܬܕܘܡ ܘܬܒܩܐ ܐܢܬ ܦܝ
ܐܠܟܛܝܗ ܘܬܟܙܐ ܩܕܐܡ ܐܠܠܗ ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܐ
ܬܟܠܡܬ ܠܐ ܬܪܦܥ ܨܘܬܟ ܐܠܝ ܦܘܩ ܒܠ ܐܢܜܪ ܐܠܝ
ܐܠܐܪܜ ܦܠܘ ܟܐܢ ܒܨܘܬܐ ܥܐܠܝ ܝܟܘܢ ܡܨܠܚܗ
ܦܟܐܢ ܐܠܚܡܐܪ ܝܒܢܝ ܟܠܝܘܡ ܒܝܘܬܐ ܟܬܝܪܗ
ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܐ ܪܐܝܬ ܪܓܠܐ ܐܟܒܪ ܡܢܟ ܦܘܩܪܗ
ܬܡ ܗܝܒܗ ܘܡܝܠ ܡܢ ܛܪܝܩܗ ܚܬܝ ܝܥܒܪ
ܦܐܕܐ ܦܥܠܬ ܗܕܐ ܦܐܢ ܐܠܠܗ ܡܐ ܝܜܝܥ ܐܓܪܟ
ܝܐ ܒܢܝ ܦܝ ܟܛܒܗ̈ ܐܡܪܐܗ ܠܐ ܬܡܫܝ ܦܐܢ
ܐܚܣܢ ܐܠܝܗܐ ܪܓܠܗܐ ܦܡܐ ܬܕܟܪܟ ܘܐܢ
ܗܘ ܐܣܐ ܐܠܝܗܐ ܬܡܘܬ ܘܗܝ ܬܕܥܝ ܥܠܝܟ ܘܬܩܘܠ
ܡܢ ܟܐܢ ܐܠܣܒܒ ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܐ ܚܜܪܬ ܦܝ ܘܠܝܡܗ
ܐܪܚܠ ܐܘܠܐ ܬܣܠܡ ܡܢ ܐܠܐܦܐܬ ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܐ ܟܐܢ
ܠܟ ܨܐܚܒ ܘܐܣܐ ܐܠܝܟ ܦܐܢܬ ܝܐ ܐܒܢܝ ܐܚܣܢ
ܐܠܝܗ ܠܐܢ ܐܠܠܗ ܡܐ ܝܜܝܥ ܠܟ ܐܓܪ ܝܐ ܒܢܝ
ܠܐ ܬܫܦܩ ܥܠܝ ܘܠܕܟ ܡܢ ܐܠܜܪܒ ܘܗܘ ܨܓܝܪ
ܠܐܢ ܐܠܜܪܒ ܝܦܝܕ ܡܬܠ ܡܐ ܝܦܝܕ ܐܠܙܒܠ
[266r]
ܦܝ ܐܠܐܪܜ ܘܡܬܠ ܐܠܒܐܒ ܐܠܕܝ ܝܟܘܢ ܠܗ ܬܪܣ
ܝܐ ܒܢܝ ܐܪܒܛ ܐܠܚܡܐܪ ܦܝ ܝܕܗ ܠܝܠܐ ܝܟܒܪ
ܘܝܗܙܘܐ ܦܝܟ ܐܠܢܐܣ ܘܬܦܬܜܚ ܒܕܠܟ ܝܐ ܒܢܝ
ܐܣܬܩܢܝ ܡܢ ܐܠܒܩܪ ܐܠܡܪܒܥ ܘܡܢ ܐܠܚܡܝܪ
ܟܒܝܪ ܐܠܚܘܐܦܪ ܝܐ ܒܢܝ ܠܐ ܬܩܬܢܝ ܥܒܕܐ
ܡܢܗܙܡ ܘܠܐ ܓܐܪܝܗ̈ ܣܐܪܩܗ ܦܓܡܝܥ ܡܐܠܟ
ܝܗܠܟ ܦܝ ܣܒܒܗܡ ܝܐ ܒܢܝ ܠܐ ܬܩܘܠ
ܐܣܬܐܕܝ ܐܠܝܡ ܘܐܢܐ ܚܟܝܡ ܒܠ ܐܢܟ ܐܬܪܟܗ ܦܝ
ܥܝܒܗ ܘܠܐ ܬܦܪܩ ܐܢܬ ܡܢܗ ܘܐܢܬ ܬܬܕܟܐ ܝܐ
ܒܢܝ ܠܐ ܬܚܠܦ ܘܬܚܢܬ ܦܝ ܐܝܡܐܢܟ ܩܕܐܡ
ܐܣܬܐܕܟ ܦܬܢܩܨ ܦܝ ܥܝܢܗ ܝܐ ܒܢܝ ܠܐ ܬܚܣܢ
ܐܠܝ ܥܒܕܐ ܐܦܜܠ ܡܢ ܪܦܝܩܗ ܐܠܝ ܐܢ ܬܟܒܪܗܡ
ܘܬܒܨܪ ܡܢ ܝܬܒܬ ܡܥܟ ܦܝ ܐܠܫܕܗ ܡܢܗܡ
ܝܐ ܒܢܝ ܬܢܓܝܠ ܐܠܚܓܐܪܗ ܡܥ ܐܠܚܟܝܡ
ܐܢܦܥ ܡܢ ܫܪܒ ܐܠܟܡܪ ܡܥ ܐܠܐܠܝܡ ܝܐ ܒܢܝ
ܐܣܟܒ ܟܡܪܟ ܥܠܝ ܩܒܘܪ ܐܠܨܕܝܩܝܢ ܘܠܐ
ܬܫܪܒܗ ܡܥ ܐܠܡܢܐܦܩܝܢ ܝܐ ܒܢܝ ܐܓܠܣ
ܡܥ ܐܠܚܟܡܐ ܬܚܬܪܡ ܘܠܐ ܬܓܠܣ ܡܥ
ܐܠܣܦܗܐ ܬܓܗܠ ܘܬܢܩܨ ܝܐ ܐܒܢܝ ܐܕܐ ܟܐܢ ܦܝ
ܪܓܠܝܟ ܐܟܦܐܦ ܦܐܢܟ ܬܕܘܣ ܦܝܗܡ ܐܠܫܘܟ
ܘܐܠܕܪܕܐܪ ܘܬܥܡܠ ܛܪܝܩܐ ܠܐܘܠܐܕܟ ܘܐܘܠܐܕ ܐܘܠܐܕܟ
[267v]
ܝܐ ܒܢܝ ܐܥܠܡ ܐܢ ܐܒܢ ܐܠܓܢܝ ܐܕܐ ܐܟܠ ܐܠܚܝܗ
ܦܝܩܘܠܘܢ ܐܠܢܐܣ ܡܢ ܐܓܠ ܐܠܫܦܐ ܐܟܠܗܐ ܘܐܒܢ
ܐܠܨܥܠܘܟ ܐܕܐ ܐܟܠܗܐ ܦܝܩܘܠܘܢ ܡܢ ܐܠܓܘܥ
والقلَّه ܐܟܠܗܐ ܝܐ ܒܢܝ ܐܪܜܐ ܒܓܙܘܟ ܘܢܨܝܒܟ
ܘܥܠܝ ܓܙܘ ܓܝܪܟ ܠܐ ܬܛܘܥ ܝܐ ܒܢܝ ܐܦܪܚ
ܐܕܐ ܐܕܒܟ ܐܠܚܟܝܡ ܥܫܪ ܜܪܒܐܬ ܦܗܘ
ܐܟܝܪ ܡܐ ܝܠܒܣܟ ܐܠܐܠܝܡ ܥܫܪ ܟܠܥܐܬ
ܝܐ ܒܢܝ ܐܚܦܜ ܣܪ ܡܚܒܟ ܦܝ ܩܠܒܟ
ܘܐܥܠܡ ܝܐ ܐܒܢܝ ܐܢܟ ܐܕܐ ܐܦܫܝܬ ܘܒܚܬ ܐܠܣܪ
ܛܠܩܬ ܐܠܡܚܒ ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܐ ܬܟܠܡܬ ܟܠܡܗ̈
ܦܪܕܗܐ ܐܠܝ ܩܠܒܟ ܘܐܨܠܚܗܐ ܦܗܘ ܟܝܪ
ܠܠܪܓܠ ܘܐܣܗܠ ܠܗ ܐܢ ܝܥܬܪ ܒܪܓܠܗ ܐܘ
ܒܪܐܣܗ ܘܝܩܘܡ ܘܠܐ ܝܥܬܪ ܒܠܣܐܢܗ ܘܠܐ
ܝܩܘܡ ܝܐ ܒܢܝ ܥܢܕ ܐܠܕܝܢ ܝܬܗܙܘܢ ܠܐ ܬܩܦ
ܠܐܢ ܡܢ ܐܠܗܙܘ ܬܟܘܢ ܐܠܟܠܘܩܗ ܘܡܢ ܐܠܟܠܘܩܗ
ܝܟܘܢ ܐܠܜܪܒ ܘܡܢ ܐܠܜܪܒ ܝܨܝܪ ܐܠܩܬܠ
ܝܐ ܒܢܝ ܐܕܟܪ ܡܚܒܟ ܦܝ ܟܠܐܡ ܐܠܟܝܪ ܩܕܐܡ
ܐܠܡܠܟ ܦܬܟܘܢ ܡܬܠ ܡܢ ܩܕ ܓܕܒ ܫܝܐ ܡܢ
ܦܡ ܐܠܐܣܕ ܝܐ ܒܢܝ ܐܠܡܘܬ ܐܪܘܚ ܘܐܗܘܢ
ܠܡܢ ܪܐܚ ܡܐܠܗ ܝܐ ܒܢܝ ܨܘܬ ܐܠܢܐܝܚܐܬ
ܠܠܦܩܪܐ ܐܛܝܒ ܠܗܡ ܡܢ ܨܘܬ ܐܠܓܢܐ ܘܐܠܪܩܨ
[267r]
ܝܐ ܒܢܝ ܛܝܪܐ ܘܐܚܕ ܦܝ ܝܕܝܟ ܐܟܝܪ ܠܟ ܡܢ ܐܠܦ
ܛܝܪܐ ܝܛܝܪܘܢ ܦܝ ܐܠܦܜܐ ܝܐ ܒܢܝ ܐܥܠܡ ܐܢ
ܐܠܕܟܪ ܐܠܓܝܕ ܐܟܝܪ ܡܢ ܐܠܓܡܐܠ ܠܐܢ ܐܠܕܟܪ
ܝܒܩܐ ܘܝܕܘܡ ܘܐܠܓܡܐܠ ܝܒܠܐ ܘܝܥܒܪ ܝܐ
ܒܢܝ ܠܐ ܬܩܦ ܩܕܐܡ ܪܓܠܐ ܝܟܘܢ ܦܝ ܩܒܘܠ
ܣܥܕܗ ܘܠܐ ܬܩܘܡ ܩܕܐܡ ܢܗܪ ܦܝ ܩܘܗ̈
ܓܪܝܐܢܗ ܝܐ ܒܢܝ ܥܝܢܝ ܐܠܐܢܣܐܢ ܡܥܝܢ
ܐܠܟܠܐܡ ܘܗܝ ܫܪܝܪܗ ܫܪܗܗ̈ ܘܠܐ ܝܡܠܐܗܐ
ܐܠܐ ܟܦ ܡܢ ܐܠܬܪܐܒ ܝܐ ܒܢܝ ܕܝܢ ܕܝܢܗ̈
ܐܠܚܩ ܘܐܢܬ ܥܐܩܠܐ ܚܬܝ ܬܚܬܪܡ ܘܬܬܡܓܕ
ܦܝ ܟܒܪܟ ܝܐ ܒܢܝ ܚܠܝ ܟܠܐܡܟ ܘܠܦܜܟ
ܐܠܝ ܐܠܢܐܣ ܐܓܡܥ ܘܐܥܠܡ ܝܐ ܐܒܢܝ ܐܢ ܐܠܟܠܒ
ܦܡܗ ܝܪܓܡܗ ܘܕܢܒܗ ܝܛܥܡܗ ܝܐ ܒܢܝ
ܐܕܐ ܐܪܣܠܬ ܡܚܝܟ ܦܝ ܩܜܝܗ ܦܠܐ ܬܟܪܪ
ܥܠܝܗ ܐܠܟܠܐܡ ܘܠܐ ܐܝܫ ܝܩܘܠ ܘܐܕܐ ܐܪܣܠܬ
ܐܠܝܡ ܦܝ ܚܐܓܗ ܐܡܜܝ ܐܢܬ ܘܠܐ ܬܬܪܟܗ ܠܝܠܐ
ܝܦܣܕܗ ܥܠܝܟ ܐܠܐܡܪ ܐܠܕܝ ܩܕ ܐܪܣܠܬܗ ܦܝܗ
ܘܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܩܕ ܥܠܡܬܗ ܓܡܝܥ ܐܠܥܠܘܡ
ܘܐܠܐܕܒ ܘܐܠܚܫܡܗ ܘܩܕ ܨܐܪ ܝܕܟܠ ܐܠܝ ܥܢܕ
ܐܠܡܠܟ ܘܐܪܒܐܒ ܐܠܕܘܠܗ ܬܡ ܒܐܡܪ ܘܝܢܗܝ
ܘܝܩܛܥ ܘܝܘܨܠ ܘܩܕ ܨܐܪ ܒܡܓܕܐ ܥܜܝܡ
[268v]
ܘܐܚܬܪܐܡܐ ܓܙܝܠ ܚܬܝ ܥܜܡܬ ܢܦܣܗ ܥܠܝܗ
ܘܫܡܟܬ ܘܡܐ ܒܩܐ ܝܠܬܦܬ ܐܠܝ ܟܠܐܡܝ ܘܒܕܐ
ܝܗܙܘܐ ܒܝ ܬܡ ܝܩܘܠ ܠܠܢܐܣ ܥܢܝ ܐܢ ܚܐܩܪ
ܟܐܠܝ ܩܕ ܜܥܦ ܥܩܠܗ ܘܩܠ ܕܗܢܗ ܘܓܡܝܥ
ܡܐ ܒܩܐ ܝܢܛܩ ܒܗ ܟܠܗ ܓܠܛ ܘܠܝܣ ܒܩܐ
ܝܥܪܦ ܫܝܐ ܡܢ ܫܝܐ ܘܒܕܐ ܝܜܪܒ ܥܒܝܕܝ ܘܓܠܡܐܢܝ
ܡܥ ܢܣܐܝ ܘܓܘܐܪܝ ܘܝܪܡܝ ܐܠܗܠܐܟ ܘܐܠܬܠܐܦ
ܦܝ ܡܐܠܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܡܬ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܘܐܥܠܡܬ
ܐܠܡܠܟ ܒܕܠܟ ܘܫܪܚܬ ܠܗ ܚܐܠܝ ܘܩܜܝܬܝ
ܘܦܝ ܐܠܚܐܠ ܘܠܐܘܩܬ ܐܒܥܬ ܛܠܒ ܢܐܕܐܢ ܐܒܢ
ܐܟܬܝ ܐܠܝ ܥܢܕܗ ܬܡ ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܗ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܡܐ
ܝܡܟܢ ܐܢ ܬܩܪܒ ܐܠܝ ܫܝܐ ܝܟܘܢ ܠܟܐܠܟ ܚܝܩܐܪ
ܘܠܡܐ ܣܡܥ ܢܐܕܐܢ ܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܡܢ ܐܠܡܠܟ
ܐܓܬܐܜ ܢܐܕܐܢ ܓܝܜܐ ܥܜܝܡ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܠܬ
ܠܗ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܬܚܩܝܩ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܡܐ ܩܕ ܩܝܠ
ܦܝ ܐܠܐܡܬܐܠ ܫܝܐ ܡܐ ܬܥܒܬ ܦܝܗ ܐܠܝܕ
ܐܠܥܝܢ ܡܐ ܬܫܦܩ ܥܠܝܗ ܬܡ ܐܢܝ ܬܪܟܬܗ
ܘܩܡܬ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܐܠܝ ܐܟܘܗ ܢܐܒܘܕ ܘܐܟܕܬܗ ܡܥܝ
ܐܠܝ ܒܝܬܝ ܬܡ ܐܢܝ ܪܒܝܬܗ ܘܥܠܡܬܗ ܘܚܟَّܡܬܗ
ܦܝ ܒܝܬܝ ܦܥܢܕܡܐ ܪܐܝ ܢܐܕܐܢ ܩܕ ܨܐܪ ܡܢܝ
ܗܕܐ ܦܒܕܐ ܝܩܘܠ ܠܠܢܐܣ ܐܓܡܥ ܐܢ ܚܝܩܐܪ
[268r]
ܟܐܠܝ ܩܠ ܥܩܠܗ ܘܩܠܬ ܡܥܪܦܬܗ ܘܗܐ
ܗܘ ܝܓܥܠ ܓܡܝܥ ܐܠܡܩܬܢܐ ܐܠܝ ܐܟܝ ܢܐܒܘܕ
ܘܐܢܝ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܠܡܐ ܣܡܥܬ ܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܥܢَّܝ
ܬܐܣܦܬ ܥܠܝ ܢܦܣܝ ܘܩܠܬ ܝܐ ܘܝܠܐܗ ܝܐ ܚܐܩܪ
ܚܬܝ ܚܟܡܬܝ ܘܟܠܐܡܝ ܒܩܝ ܗܙܘܐ ܦܝ ܦܡ
ܢܐܕܐܢ ܐܒܢ ܐܟܬܝ ܦܠܡܐ ܣܡܥ ܢܐܕܐܢ ܐܢ ܩܕ ܨܐܪ
ܠܝ ܡܢ ܕܠܟ ܚܙܢ ܘܚܨܠ ܥܢܕܝ ܡܢ ܟܠܐܡܗ
ܚܐܨܠ ܦܩܐܡ ܦܝ ܐܠܚܐܠ ܘܐܠܘܩܬ ܬܡ ܐܢܗ
ܟܬܒ ܪܣܐܠܬܝܢ ܥܠܝ ܠܣܐܢܝ ܐܢܐ ܚܐܩܪ ܐܠܝ
ܐܠܡܠܘܟ ܬܥܕܐ ܐܣܬܐܕܝ ܐܠܘܐܚܕܗ ܐܠܝ ܐܠܢܟܝ
ܡܠܟ ܐܠܦܪܣ ܘܐܠܬܐܢܝܗ ܐܠܝ ܡܠܟ ܡܨܪ ܝܩܘܠ
ܦܝܗܐ ܗܟܕܐ ܟܛܝ ܒܝܕܝ ܘܟܐܬܡܝ ܦܐܢܟ ܬܩܘܡ
ܘܬܓܝ ܘܬܟܘܢ ܥܢܕܝ ܦܝ ܟܡܣܗ ܘܥܫܪܝܢ ܡܢ
ܫܗܪ ܐܒ ܘܐܢܗ ܚܣܢ ܐܠܡܟܐܬܝܒ ܡܬܠ ܡܢ
ܩܕ ܐܢܟܬܒܘܐ ܒܝܕܝ ܬܡ ܐܢܗ ܟܬܡܗܡ ܒܟܐܬܡܝ
ܘܒܥܕ ܕܠܟ ܐܟܕ ܐܠܡܟܐܬܝܒ ܒܝܕܗ ܬܡ ܐܢܗ
ܛܪܚܗܡ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܬܡ ܟܬܒ ܪܣܐܠܗ
ܥܠܝ ܠܣܐܢ ܐܠܡܠܟ ܘܐܒܥܬܗܐ ܐܠܝَّ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ
ܘܗܘ ܝܩܘܠ ܦܝܗܐ ܐܢ ܡܥ ܚܐܠ ܘܨܘܠ ܗܕܗ
ܐܠܡܟܐܬܒܗ ܐܠܝܟ ܬܩܘܡ ܘܬܪܟܒ ܐܢܬ ܘܓܝܫܟ
ܘܬܠܐܩܝܢܝ ܐܠܝ ܒܩܥܗ̈ ܫܝܪܝܢ ܦܝ ܟܡܣܗ
[269v]
ܘܥܫܪܝܢ ܦܝ ܫܗܪ ܐܒ ܘܐܕܐ ܐܩܒܠܬ ܥܠܝܟ ܦܐܣܪܥ
ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܒܐܢܙܥܐܓ ܡܬܠ ܐܢܟ ܬܪܝܕ ܬܚܐܪܒܢܝ
ܠܐܢ ܥܢܕܝ ܪܣܠ ܡܠܟ ܡܨܪ ܦܐܕܐ ܬܒܝܢ ܠܗܡ
ܡܢܟ ܫܛܐܪܗ ܝܩܥ ܥܠܝܗܡ ܗܝܒܗ ܘܟܘܦ
ܘܝܟܒܪܘܢ ܐܣܬܐܕܗܡ ܒܡܐ ܪܐܘܐ ܘܐܢ ܢܐܕܐܢ ܒܥܬ
ܗܕܐ ܐܠܟܛܐܒ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܥܠܝ ܠܣܐܢ
ܐܠܡܠܟ ܘܥܡܠܘܐ ܥܠܝ ܐܟܕܗܡ ܠܝ ܒܥܕ ܚܝܢ
ܘܒܥܕ ܕܠܟ ܩܐܡ ܢܐܕܐܢ ܘܕܟܠ ܐܠܝ ܥܢܕ ܐܠܡܠܟ
ܘܩܐܠ ܠܗ ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܡܠܟ ܠܟ ܥܢܕܝ ܢܨܝܚܗ̈
ܟܒܝܪܗ ܘܩܕ ܐܟܠܬ ܡܢ ܥܢܕܟ ܟܒܙܐ ܘܡܠܚ
ܘܠܟ ܥܠܝ ܐܠܦܜܠ ܘܐܠܐܚܣܐܢ ܡܢ ܩܕܝܡ ܘܐܢܐ
ܐܪܝܕ ܐܢܨܚܟ ܒܡܐ ܩܕ ܣܡܥܬ ܦܥܢܕ ܕܠܟ
ܩܐܠ ܠܗ ܐܠܡܠܟ ܩܘܠ ܡܐ ܒܕܐܠܟ ܦܩܐܠ
ܠܗ ܐܥܠܡܟ ܒܡܐ ܩܕ ܦܥܠ ܚܝܩܐܪ ܦܩܐܠ
ܠܗ ܐܠܡܠܟ ܘܡܐ ܗܘ ܐܠܕܝ ܦܥܠܗ ܦܩܐܠ ܠܗ
ܐܢܝ ܩܕ ܘܓܕܬ ܪܓܐܠ ܘܡܥܗܡ ܗܕܗ ܐܠܡܟܐܬܝܒ
ܘܦܝ ܐܠܘܩܬ ܘܐܠܚܝܢ ܐܟܕ ܐܠܡܠܟ ܬܠܟ ܐܠܡܟܐܬܝܒ
ܡܢ ܢܐܕܐܢ ܬܡ ܐܢܗ ܦܬܚܗܡ ܘܩܪܐܗܡ ܘܠܡܐ
ܬܐܡܠ ܘܦܗܡ ܡܐ ܦܝܗܡ ܚܨܠ ܥܢܕܗ ܠܕܠܟ
ܓܡܐ ܟܬܝܪ ܓܕܐ ܘܥܐܕ ܝܩܘܠ ܐܝَّ ܫܝً ܣܘَّ
ܦܥܠܬ ܡܥ ܚܝܩܐܪ ܚܬܝ ܐܢܗ ܝܓܐܙܝܢܝ ܒܗܕܐ
[269r]
ܐܠܦܥܠ ܐܠܪܕܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܐܠ ܢܐܕܐܢ ܠܠܡܠܟ
ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܡܠܟ ܩܘܡ ܚܬܝ ܢܪܟܒ ܘܢܪܘܚ
ܐܠܝ ܒܩܥܗ̈ ܫܝܪܝܢ ܦܐܢ ܟܢܐ ܢܓܕ ܚܝܩܐܪ
ܗܢܐܟ ܦܓܡܝܥ ܡܐ ܦܝ ܐܠܟܬܒ ܨܚܝܚ ܬܡ
ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܩܐܡ ܒܣܪܥܗ ܡܬܠ ܐܠܛܝܪ ܘܪܟܒ
ܘܡܜܐ ܐܠܝ ܒܩܥܗ̈ ܫܝܪܝܢ ܘܐܕܐ ܗܘ ܒܚܐܩܪ
ܡܥܗ ܥܣܟܪܐ ܬܩܝܠ ܘܗܘ ܣܐܝܩ ܢܚܘ ܐܠܡܠܟ
ܦܠܡܐ ܨܐܪ ܐܠܥܣܟܪ ܓܡܝܥܗ ܓܡܠܗ ܣܐܩ
ܢܐܕܐܢ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܘܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܚܐܩܪ
ܠܐ ܬܓܠܛ ܦܝ ܚܩ ܐܠܡܠܟ ܘܐܢ ܐܠܡܠܟ ܪܕ ܐܠܝ
ܐܠܡܡܠܟܗ ܘ ܚܝܩܐܪ ܪܕ ܐܠܝ ܒܝܬܗ ܘܐܢܗ ܩܕ
ܟܡܠ ܐܠܩܘܠ ܦܝܗ ܘܨܚ ܘܒܩܐ ܦܝ ܟܐܛܪ ܐܠܡܠܟ
ܡܢ ܚܝܩܐܪ ܡܢ ܐܠܟܠܐܡ ܐܠܕܝ ܘܨܠ ܐܠܝܗ ܬܡ ܐܢ
ܢܐܕܐܢ ܩܐܠ ܠܠܡܠܟ ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܠܐ ܬܓܬܐܜ
ܘܠܐ ܬܓܬܡ ܦܐܢܐ ܐܬܝ ܒܚܐܩܪ ܐܠܝ ܒܝܢ ܝܕܝܟ
ܘܦܝ ܐܠܘܩܬ ܘܐܠܚܐܠ ܡܜܐ ܢܐܕܐܢ ܐܠܝ ܥܢܕ ܚܐܩܪ
ܘܩܐܠ ܠܗ ܝܐ ܐܒܝ ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܦܝ ܐܟܠ ܘܫܪܒ
ܘܐܢܫܪܐܚ ܘܗܘ ܝܛܠܒܟ ܐܠܝ ܥܢܕܗ ܦܩܐܡ ܚܐܩܪ
ܦܝ ܕܠܟ ܐܠܘܩܬ ܘܨܪܦ ܐܠܥܣܟܪ ܐܠܕܝ ܟܐܢ ܡܥܗ
ܬܡ ܐܢܗ ܪܟܒ ܘܡܜܐ ܐܠܝ ܥܢܕ ܐܠܡܠܟ ܘ ܢܐܕܐܢ
ܡܥܗ ܦܠܡܐ ܘܨܠ ܐܠܝ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܣܠܡ
[270v]
ܥܠܝܗ ܘܓܠܣ ܦܐܥܛܐܗ ܐܠܡܠܟ ܬܠܟ ܐܠܐܘܪܐܩ
ܘܐܠܡܟܐܬܝܒ ܚܬܝ ܝܩܪܐܗܡ ܦܠܡܐ ܐܟܕܗܡ
ܚܝܩܐܪ ܘܒܕܐ ܝܩܪܐ ܐܠܟܛ ܘܐܕ ܐܠܟܛ ܡܬܠ ܡܐ
ܩܕ ܐܢܟܬܒ ܒܝܕܗ ܬܡ ܢܜܪ ܐܠܝܗ ܐܠܡܠܟ ܘܩܐܠ
ܠܗ ܝܐ ܚܝܩܐܪ ܬܟܘܢ ܟܨܡܐ ܠܝ ܡܥ ܐܥܕܐܝ ܘܬܥܡܠ
ܥܠܝ ܐܠܡܡܐܠܟ ܘܥܠܝ ܐܠܡܕܢ ܘܐܠܩܪܝ ܘܥܠܝ
ܩܬܠܝ ܐܝܜܐ ܘܐܢܐ ܩܕ ܟܒܪܬܟ ܘܫܪܦܬܟ ܥܠܝ
ܟܠܡܢ ܥܢܕܝ ܘܐܢܬ ܬܦܥܠ ܡܥܝ ܗܕܐ ܐܠܦܥܠ ܟܠܗ
ܬܡ ܐܢܗ ܢܜܪ ܐܠܝ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܟܢܜܪܗ̈ ܐܠܐܣܕ ܘܠܡܐ
ܬܡܝܬ ܩܪܐܐܗ̈ ܐܠܟܬܒ ܘܟܐܢ ܟܡܬܠ ܟܛܝ ܒܝܕܝ
ܟܬܒܬܗܡ ܥܢܕ ܕܠܟ ܬܠܓܠܓ ܠܣܐܢܝ ܘܐܢܚܠܬ
ܥܜܐܡܝ ܘܓܫܝ ܒܨܪܝ ܘܐܬܡܢܝܬ ܥܠܝ ܟܠܡܗ̈
ܘܐܚܕܗ ܡܢ ܐܠܥܠܡ ܐܠܕܝ ܟܢܬ ܐܥܪܦܗ ܡܐ
ܘܓܕܬ ܦܝ ܕܠܟ ܐܠܘܩܬ ܘܦܝ ܬܠܟ ܐܠܣܐܥܗ
ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܨܐܚ ܐܠܡܠܟ ܥܠܝَّ ܨܘܬܐ ܫܕܝܕ ܡܬܠ
ܨܘܬ ܐܠܐܣܕ ܥܠܝ ܐܠܡܐܫܝܗ ܬܡ ܩܐܠ ܠܝ ܢܐܕܐܢ
ܩܘܡ ܘܐܩܦ ܝܐ ܫܝܟ ܐܠܣܘ ܘܝܐ ܐܠܝܡ ܐܠܛܒܥ
ܘܐܥܛܝ ܝܕܝܟ ܠܠܟܬܐܦ ܘܪܓܠܝܟ ܠܠܩܪܐܡ ܗܐ
ܐܠܡܠܟ ܩܕ ܐܨܪܦ ܘܓܗܗ ܥܢܟ ܬܡ ܐܢܗ ܨܐܚ
ܥܠܝ ܣܝܐܦܗ ܝܐܒܘܣܐܡ ܘܩܐܠ ܠܗ ܐܣܪܥ ܐܠܝ
ܗܕܐ ܘܟܕܗ ܘܐܩܛܥ ܪܐܣܗ ܘܐܒܪܝܗ ܥܢ ܓܣܕܗ
[270r]
ܘܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܦܝ ܕܠܟ ܐܠܘܩܬ ܠܡܐ ܣܡܥܬ ܟܠܐܡ
ܐܠܡܠܟ ܒܣܒܒܝ ܪܡܝܬ ܘܓܗܝ ܥܠܝ ܐܠܐܪܜ
ܬܡ ܐܢܝ ܛܠܒܬ ܡܢܗ ܩܐܝܠܐ ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܒܪܒܐ
ܠܐ ܝܛܪܚ ܥܠܝܟ ܓܜܒ ܘܐܢܬ ܓܐܦܠ ܥܢܗ ܐܠܐ
ܐܣܡܥ ܡܢܝ ܟܠܡܗ̈ ܘܐܚܕܗ ܘܐܥܠܡ ܐܢܝ ܡܜܠܘܡ
ܦܐܪܣܡ ܐܠܝ ܣܝܐܦܟ ܝܐܒܘܣܐܡ ܐܢܗ ܝܩܛܥ
ܪܐܣܝ ܦܝ ܒܐܒ ܒܝܬܝ ܘܝܥܛܝ ܓܣܕܝ ܠܐܗܠܝ
ܚܬܝ ܝܩܒܪܘܗ ܬܡ ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܐܡܪ ܠܣܝܐܦܗ
ܝܐܒܘܣܐܡ ܩܐܝܠܐ ܪܘܚ ܐܩܛܥ ܪܐܣܗ ܦܝ ܒܝܬܗ
ܘܐܥܛܝܗ ܠܐܚܕ ܝܕܦܢܗ ܘܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܦܝ ܐܠܘܩܬ
ܘܐܠܣܐܥܗ ܟܬܒܬ ܐܠܝ ܫܦܢܐ ܙܘܓܬܝ ܐܢܗܐ ܬܛܠܥ
ܐܠܝ ܠܩܐܝ ܘܡܥܗܐ ܐܠܦ ܒܢܬ ܡܢ ܐܠܒܢܐܬ ܐܠܥܕܐܪܝ
ܐܠܕܝ ܗܡ ܣܐܟܢܝܢ ܦܝ ܒܝܬܝ ܘܗܡ ܠܐܒܣܝܢ
ܚܪܝܪ ܘܐܪܓܘܐܢ ܘܗܡ ܝܪܩܨܘܢ ܘܝܐܬܘܢ ܐܠܝ ܩܕܐܡܝ
ܘܝܥܡܠܘܐ ܘܠܝܡܗ̈ ܥܓܝܒܗ ܛܥܐܡܐ ܟܬܝܪ ܘܫܪܐܒܐ
ܟܬܝܪ ܚܬܝ ܝܐܟܠ ܐܠܣܝܐܦ ܘܝܫܪܒ ܗܘ ܘܓܡܝܥ
ܡܢ ܡܥܗ ܘܐܟܠ ܐܢܐ ܘܐܫܪܒ ܡܥܗܡ ܡܬܠ ܪܓܠ
ܡܣܐܦܪ ܬܡ ܐܢܗܡ ܦܥܠܘܐ ܕܠܟ ܚܣܒ ܡܐ ܐܡܪܬܗܡ
ܘܐܚܜܪܘܐ ܐܠܛܥܐܡ ܘܐܠܫܪܐܒ ܘܐܟܠܘܐ ܘܫܪܒܘܐ
ܘܠܡܐ ܦܪܓܘܐ ܡܢ ܕܠܟ ܬܩܕܡܬ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ
ܐܠܝ ܥܢܕ ܐܠܣܝܐܦ ܘܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܐܒܘܣܐܡ ܟܒܙܐ ܘܡܠܚ
[271v]
ܩܕ ܐܟܠܢܐ ܓܡܠܗ ܦܐܢܜܪ ܐܠܝ ܐܠܣܡܐ ܘܐܦܬܟܪ
ܦܝ ܐܠܐܟܪܗ ܘܐܬܥܐܗܕ ܘܐܟܕܪ ܠܡܐ ܐܡܪܢܝ ܐܠܡܠܟ
ܐܢܢܝ ܐܩܬܠܟ ܘܡܐ ܩܬܠܬܟ ܬܡ ܐܢܝ ܟܒܝܬܟ ܦܝ
ܡܟܐܢ ܐܠܝ ܡܐ ܐܚܬܐܓ ܐܠܝܟ ܐܠܡܠܟ ܘܐܬܐܣܦ
ܥܠܝܟ ܦܐܟܪܓܬܟ ܐܠܝܗ ܘܐܢܝ ܐܠܐܢ ܐܪܝܕܟ ܐܢ
ܬܥܡܠ ܡܥܝ ܗܟܕܐ ܘܐܢܬ ܬܥܠܡ ܐܢܢܝ ܡܜܠܘܡ
ܘܠܐܒܕ ܐܢܟܡ ܬܚܬܐܓܘܢ ܐܠܝ ܘܗܘܕܐ ܥܢܕܝ ܪܓܠܐ
ܦܝ ܐܠܚܒܣ ܘܗܘ ܝܣܬܐܗܠ ܘܝܣܬܚܩ ܐܠܩܬܠ
ܘܐܣܡܗ ܥܪܝܦ ܘܗܘ ܝܫܒܗܢܝ ܦܝ ܐܠܟܠܩܗ
ܦܐܟܪܓܗ ܟܐܪܓܐ ܘܐܩܬܠܗ ܘܐܜܗܪ ܐܠܟܒܪ ܐܢ
ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܩܬܠ ܘܠܝ ܦܝ ܐܠܒܝܬ ܡܟܙܢ
ܬܚܬ ܥܬܒܗ̈ ܐܠܒܐܒ ܓܡܩܗ ܣܬ ܩܐܡܐܬ
ܦܝ ܐܠܐܪܜ ܘܥܪܜܗ ܬܠܐܬܗ ܦܚܛܢܝ ܦܝܗ
ܘܐܓܥܠ ܥܢܕܝ ܩܘܬ ܝܣܝܪ ܘܐܡܜܝ ܩܘܠ ܠܠܡܠܟ
ܐܢ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܩܬܠܬܗ ܘܦܝ ܐܠܚܐܠ
ܚܛܢܝ ܐܠܣܝܐܦ ܦܝ ܕܠܟ ܐܠܡܟܙܢ ܘܚܛ ܥܢܕܝ
ܫܝ ܡܢ ܐܠܩܘܬ ܘܣܕ ܥܠܝ ܘܟܬܡ ܐܠܒܐܒ ܬܡ
ܐܢܗ ܐܟܕ ܡܢܝ ܩܡܐܫܝ ܘܠܒܣܗ ܠܥܪܝܦ
ܐܠܡܚܒܘܣ ܘܩܛܥ ܪܐܣܗ ܘܐܜܗܪ ܐܠܟܒܪ
ܦܝ ܐܠܡܕܝܢܗ ܐܢ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܩܕ ܩܬܠ
ܘܡܜܐ ܐܠܣܝܐܦ ܐܠܝ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܘܩܐܠ ܠܗ
[271r]
ܐܢ ܚܝܩܐܪ ܩܕ ܩܬܠܢܐܗ ܦܜܐܓ ܐܠܥܐܠܡ ܠܐܓܠܗ
ܘܟܬܪ ܐܠܒܟܐ ܘܐܠܢܘܐܚ ܦܝ ܒܝܬܗ ܥܢܕ ܓܘܐܪܗ
ܘܡܡܐܠܝܟܗ ܘܥܒܝܕܗ ܘܓܠܡܐܢܗ ܘܐܫܬܕ
ܥܠܝܗܡ ܐܠܚܙܢ ܐܠܥܜܝܡ ܘܟܐܢܘܐ ܝܩܘܠܘܢ ܐܗ ܘܐܗ
ܥܠܝ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܐܠܕܝ ܟܐܢ ܝܚܪܣ
ܐܠܡܕܝܢܗ ܘܝܕܒܪܗܐ ܡܬܠ ܐܘܠܐܕܗ ܐܗ ܝܐ ܘܝܠܐܗ
ܥܠܝܟ ܝܐ ܐܒ ܐܠܥܐܠܡ ܐܠܕܝ ܟܢܬ ܬܕܐܪܝܢܐ ܦܝ
ܐܠܓܠܘܐܬ ܘܦܝ ܐܠܡܨܐܝܒ ܐܗ ܝܐ ܜܝܡܐ ܐܬܝ
ܥܠܝܢܐ ܒܥܕܟ ܘܝܐ ܜܥܦܢܐ ܘܝܐ ܦܩܪܢܐ ܘܝܐܡܐ
ܥܕܡ ܐܠܥܐܠܡ ܡܢ ܘܐܣܛܗ̈ ܐܠܟܝܪ ܘܐܠܫܦܩܗ
ܘܐܠܪܚܡܗ ܥܠܝܢܐ ܬܡ ܒܥܕ ܕܠܟ ܩܐܠ الملك
ܠܢܐܕܐܢ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܐܡܜܝ ܐܠܝ ܒܝܬ ܟܐܠܟ ܚܝܩܐܪ
ܘܩܝܡ ܠܗ ܥܙܐ ܟܥܘܐܝܕ ܐܠܢܐܣ ܘܒܥܕ ܕܠܟ
ܬܥܐܠ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܬܡ ܐܢ ܢܐܕܐܢ ܡܜܐ ܡܢ ܥܢܕ
ܐܠܡܠܟ ܐܠܝ ܒܝܬ ܟܐܠܗ ܚܝܩܐܪ [ܠܝܩܝܡ] ܠܗ
ܥܙܐ ܘܝܡܣܟ ܦܝ ܟܘܐܛܪ ܐܠܥܐܠܡ ܘܐܗܠ ܒܝܬ
ܚܝܩܐܪ ܘܐܢ ܢܐܕܐܢ ܐܘܠ ܡܐ ܘܨܠ ܐܠܝ ܒܝܬ ܚܝܩܐܪ
ܓܡܥ ܐܠܝܗ ܐܠܒܠܐܨܝܗ ܘܐܠܓܗܠܐ ܐܠܡܢܐܦܩܝܢ
ܓܡܘܥܐ ܓܡܘܥ ܒܟܡܪܐ ܘܡܓܐܢܝ ܘܪܩܨ
ܘܛܒܠ ܘܚܛ ܥܠܝ ܢܣܐ ܚܝܩܐܪ ܘܥܠܝ ܐܠܥܒܝܕ
ܐܠܜܪܒ ܘܐܠܥܩܘܒܗ ܘܐܪܡܐ ܦܝܗܡ ܐܠܢܗܒܗ ܘܡܐ
[272v]
ܟܐܢ ܝܣܬܚܝ ܡܢ ܫܦܢܐ ܐܡܪܐܗ̈ ܚܐܩܪ ܐܠܟܒܝܪܗ
ܐܠܬܝ ܟܐܢܬ ܩܕ ܪܒܬܗ ܘܚܫܡܬܗ ܦܝ ܒܝܬܗܐ
ܡܬܠ ܘܠܕܐ ܠܗܐ ܒܠ ܐܢܗ ܟܐܢ ܒܓܜܒܐ ܡܢܗ
ܝܦܥܠ ܟܠܫܝ ܪܕܝ ܦܝܗܡ ܘ ܚܝܩܐܪ ܟܐܢ ܝܣܡܥ
ܟܠܫܝܐ ܝܦܥܠܗ ܒܗܡ ܡܢ ܬܚܬ ܐܠܐܪܜ ܘܟܐܢ
ܝܣܡܥ ܐܢܝܢ ܢܣܐܗ ܘܓܘܐܪܗ ܘܥܒܝܕܗ ܘܡܡܐܠܝܟܗ
ܘܡܐ ܝܦܥܠ ܒܗܡ ܢܐܕܐܢ ܐܠܜܐܠܡ ܘܟܢܬ ܐܢܐ
ܚܝܩܐܪ ܐܣܡܥ ܕܠܟ ܘܐܒܟܝ ܘܐܨܪ ܐܣܢܐܢܝ ܡܢ
ܥܜܡ ܡܐ ܟܐܢ ܝܦܥܠ ܘܡܢ ܒܥܕ ܩܠܝܠ ܙܐܪܢܝ
ܝܐܒܘܣܐܡ ܐܠܣܝܐܦ ܘܣܠܐܢܝ ܘܐܟܕ ܒܟܐܛܪܝ
ܘܚܛ ܥܢܕܝ ܟܒܙܐ ܘܡܐ ܦܝ ܐܠܡܘܜܥ ܐܠܕܝ ܐܢܐ
ܦܝܗ ܬܚܬ ܐܠܐܪܜ ܘܒܥܕ ܗܕܐ ܜܗܪ ܟܒܪ
ܚܝܩܐܪ ܦܝ ܓܡܝܥ ܐܠܡܣܟܘܢܗ ܐܢܗ ܩܕ ܦܩܕ
ܘܡܐܬ ܦܣܡܥ ܡܠܟ ܡܨܪ ܐܠܕܝ ܗܘ ܦܪܥܘܢ
ܒܡܘܬ ܚܝܩܐܪ ܦܦܪܚ ܒܕܠܟ ܘܐܒܬܗܓ
ܐܒܬܗܐܓܐ ܥܜܝܡ ܦܝ ܡܘܬ ܚܝܩܐܪ ܦܥܢܕ ܕܠܟ
ܐܒܥܬ ܦܪܥܘܢ ܡܠܟ ܡܨܪ ܡܟܐܬܝܒ ܣܠܐܡ ܐܠܝ
ܣܝܢܚܐܪܝܒ ܡܠܟ ܐܠܡܘܨܠ ܘ ܢܝܢܘܐ ܘܗܘ ܝܩܘܠ
ܦܝܗܐ ܐܪܝܕ ܡܢܟ ܐܢ ܬܟܬܐܪ ܠܝ ܪܓܠܐ ܡܢ ܥܢܕܟ
ܝܟܘܢ ܡܐܗܪܐ ܘܬܒܥܬܗ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܚܬܝ ܝܒܢܝ
ܠܝ ܩܨܪ ܒܝܢ ܐܠܣܡܐ ܘܐܠܐܪܜ ܘܓܡܝܥ ܡܣܐܝܠ
[272r]
ܐܪܡܝܗܐ ܥܠܝܗ ܝܫܪܚܗܡ ܠܝ ܥܠܝ ܐܠܘܜܥ ܦܐܢ
ܟܢܬ ܩܐܕܪܐ ܥܠܝ ܗܕܐ ܐܠܐܡܪ ܘܬܦܥܠܗ ܦܐܢܐ ܐܒܥܬ
ܠܟ ܓܘܐܠܝ ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܘܐܢ ܟܢܬ ܡܐ
ܬܦܥܠ ܗܕܐ ܐܠܐܡܪ ܘܠܐ ܐܢܬ ܩܐܕܪܐ ܥܠܝܗ ܦܐܒܥܬ ܠܝ
ܓܘܐܠܝ ܐܠܡܘܨܠ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܘܐܠܐ ܟܕ
ܚܜܪܟ ܡܢܝ ܐܢܝ ܡܓܝܫ ܥܠܝܟ ܓܝܫܐ ܬܩܝܠ
ܘܥܣܐܟܪ ܟܬܝܪܗ ܘܐܥܡܠ ܡܥܟ ܚܪܒܐ ܫܕܝܕ
ܦܠܡܐ ܘܨܠܬ ܡܟܐܬܝܒ ܐܠܡܠܟ ܦܪܥܘܢ ܐܠܝ
ܐܠܡܠܟ ܣܢܚܐܪܝܒ ܘܩܪܐܗܐ ܒܥܬ ܦܝ ܐܠܘܩܬ
ܘܐܠܚܐܠ ܛܠܒ ܐܪܒܐܒ ܕܘܠܬܗ ܡܥ ܐܠܥܠܡܐ
ܘܐܠܦܗܡܐ ܐܠܕܝܢ ܟܐܢܘܐ ܥܢܕܗ ܬܡ ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܗܡ
ܡܢ ܦܝܟܡ ܝܐ ܓܡܐܥܗ ܝܪܘܚ ܐܠܝ ܡܨܪ ܘܝܦܥܠ
ܒܡܐ ܩܕ ܩܐܠܗ ܡܠܟ ܡܨܪ ܘܝܓܝܒ ܠܢܐ ܓܘܐܠܝ
ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܦܐܡܐ ܐܠܐܡܐܪܐ ܘܐܠܘܙܪܐ
ܪܕܘܐ ܐܠܓܘܐܒ ܥܠܝ ܐܠܡܠܟ ܘܩܐܠܘܐ ܠܗ ܝܐ
ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܐܢܬ ܬܥܠܡ ܐܢ ܦܝ ܐܝܐܡ ܐܒܘܟ
ܘܦܝ ܐܝܐܡܟ ܐܢܬ ܐܝܜܐ ܐܢܟܡ ܐܕܐ ܟܢܬܡ ܬܚܬܐܓܘܢ
ܐܠܝ ܐܡܪܐ ܡܢ ܐܠܐܡܘܪ ܦܡܐ ܟܐܢ ܐܚܕܐ ܝܩܜܝ ܫܓܠ
ܐܠܐ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܘܗܐ ܚܝܩܐܪ ܡܜܐ ܘܓܐܙ
ܘܩܕ ܨܐܪ ܢܐܕܐܢ ܦܝ ܡܘܜܥܗ ܘܩܕ ܬܥܠܡ ܥܠܡܗ
ܘܝܩܘܠ ܦܝ ܢܦܣܗ ܐܢܗ ܐܡܗܪ ܡܢܗ ܒܫܝܐ ܟܬܝܪ
[273v]
ܦܐܕܥܝ ܒܗ ܐܠܝܟ ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܡܠܟ ܘܩܘܠ ܠܗ
ܦܗܘ ܝܩܜܝ ܐܠܐܡܪ ܟܡܐ ܬܪܝܕ ܘܦܝ ܐܠܘܩܬ
ܘܐܠܣܐܥܗ ܒܥܬ ܛܠܒ ܢܐܕܐܢ ܘܩܐܠ ܠܗ ܝܐ ܢܐܕܐܢ
ܐܪܝܕ ܐܢܟ ܬܩܘܡ ܘܬܡܜܝ ܐܠܝ ܡܨܪ ܐܠܝ ܥܢܕ
ܡܠܟܗܐ ܘܬܒܢܝ ܠܗ ܩܨܪܐ ܥܓܝܒ ܒܝܢ ܐܠܣܡܐ
ܘܐܠܐܪܜ ܘܓܡܝܥ ܡܣܐܝܠܐ ܝܣܐܠܟ ܥܢܗܐ ܬܫܪܚܗܡ
ܠܗ ܘܬܓܝܒ ܠܢܐ ܓܘܐܠܝ ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ
ܣܢܝܢ ܦܐܝܫ ܬܩܘܠ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܬܡ ܐܢ ܢܐܕܐܢ ܓܐܘܒ
ܐܠܡܠܟ ܘܩܐܠ ܠܗ ܐܠܠܗ ܐܠܕܝ ܪܦܥ ܐܠܣܡܐ
ܡܐ ܝܩܕܪ ܝܒܢܝ ܩܨܪ ܒܝܢ ܐܠܣܡܐ ܘܐܠܐܪܜ
ܦܟܝܦ ܐܢܐ ܐܩܕܪ ܐܦܥܠ ܕܠܟ ܦܠܡܐ ܣܡܥ
ܐܠܡܠܟ ܓܘܐܒܗ ܦܠܘܩܬܗ ܘܣܐܥܬܗ ܬܡܪܡܪ
ܡܢ ܫܕܗ̈ ܐܠܓܝܜ ܐܠܕܝ ܐܚܐܛ ܒܗ ܬܡ ܐܢܗ
ܣܦܩ ܒܝܕܝܗ ܥܠܝ ܒܥܜܗܡ ܒܥܜ ܘܩܐܠ
ܐܗ ܝܐ ܘܝܠܐܗ ܥܠܝܟ ܝܐ ܚܐܩܪ ܚܬܝ ܒܟܠܐܡ
ܓܐܗܠ ܐܠܝܡ ܐܗܠܟܬܟ ܘܩܬܠܬܟ ܬܡ ܐܗ
ܢܙܠ ܥܢ ܟܪܣܝܗ ܘܓܠܣ ܥܠܝ ܐܠܐܪܜ ܘܗܘ
ܡܓܬܐܜ ܡܓܬܡ ܥܠܝ ܚܐܩܪ ܘܐܠܣܝܐܦ
ܝܢܜܪ ܐܠܝܗ ܡܢ ܬܚܬ ܐܠܛܒܩܗ ܬܡ ܐܢܗ ܬܪܟܗ
ܣܐܥܗ ܘܗܘ ܝܒܟܝ ܥܠܝ ܩܬܠ ܚܐܩܪ ܘܒܥܕ
ܕܠܟ ܬܩܕܡ ܐܠܝܗ ܐܠܣܝܐܦ ܘܣܝܦܗ ܘܟܦܢܗ
[273r]
ܒܝܕܗ ܬܡ ܐܢܗ ܣܓܕ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܘܩܐܠ
ܠܗ ܝܐ ܡܘܠܐܝ ܐܢܬ ܬܥܠܡ ܐܢ ܥܒܕܐ ܝܟܐܠܦ
ܡܪܣܘܡ ܡܘܠܐܗ ܐܘ ܐܡܪܗ ܝܓܒ ܥܠܝܗ
ܐܠܩܬܠ ܘܐܢܐ ܝܐ ܡܘܠܐܝ ܥܒܕܟ ܘܩܕ ܟܐܠܦܬܟ
ܘܗܕܐ ܣܝܦܝ ܘܗܕܐ ܟܦܢܝ ܘܗܐ ܐܢܐ ܘܐܩܦ ܒܝܢ ܝܕܝܟ
ܐܨܢܥ ܒܝ ܡܐ ܬܫܐ ܘܬܪܝܕ ܬܡ ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܢܜܪ
ܐܠܝ ܝܐܒܘܣܐܡ ܣܝܐܦܗ ܘܩܐܠ ܠܗ ܘܡܐ ܐܠܕܝ
ܟܐܠܦܬܢܝ ܒܗ ܥܪܦܢܝ ܚܬܝ ܐܘܓܒ ܥܠܝܟ
ܐܠܩܬܠ ܦܩܐܠ ܠܗ ܐܠܣܝܐܦ ܐܢܝ ܩܕ
ܟܐܠܦܬܟ ܘܡܐ ܩܬܠܬ ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ فلما
ܣܡܥ ܐܠܡܠܟ ܠܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܦܨܐܚ ܒܐܥܠܐ
ܨܘܬܗ ܩܐܝܠܐ ܐܠܠܗ ܐܠܠܗ ܐܠܠܗ ܠܟ ܐܠܚܡܕ
ܘܐܠܫܟܪ ܐܠܕܝ ܡܐ ܩܬܠܬ ܚܐܩܪ ܐܬܟܠܡ
ܝܐ ܐܒܘܣܐܡ ܨܚܝܚ ܩܘܠܟ ܐܢܟ ܡܐ ܩܬܠܬܗ
ܦܩܐܠ ܠܗ ܢܥܡ ܝܐ ܡܘܠܐܝ ܨܚܝܚ ܐܢܝ ܡܐ ܩܬܠܬܗ
ܘܗܐ ܗܘ ܥܢܕܝ ܡܣܓܘܢ ܦܝ ܒܛܢ ܐܠܐܪܜ ܡܢ ܕܠܟ
ܐܠܥܗܕ ܐܠܝ ܐܠܐܢ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܐܠ ܠܗ ܐܠܡܠܟ
ܐܕܥܝ ܠܝ ܒܗ ܥܐܓܠܐ ܚܬܝ ܐܢܝ ܐܢܜܪܗ ܘܦܝ
ܐܠܘܩܬ ܘܐܠܚܐܠ ܟܪܓ ܝܐܝܘܣܐܡ ܡܢ ܩܕܐܡ
ܐܠܡܠܟ ܘܪܟܒ ܓܘܐܕܗ ܘܣܐܩ ܣܪܝܥ ܡܬܠ
ܐܠܒܪܩ ܐܠܠܐܡܥ ܘܘܩܦ ܥܠܝ ܦܡ ܐܠܡܟܐܢ
[274v]
ܐܠܕܝ ܦܝܗ ܚܐܩܪ ܬܡ ܐܢܗ ܫܐܠ ܐܠܛܒܐܩ ܘܨܐܚ
ܘܩܐܠ ܩܘܡ ܝܐ ܚܐܩܪ ܐܟܪܓ ܡܢ ܐܠܜܠܡܐܬ ܐܠܕܝ
ܐܢܬ ܦܝܗܐ ܦܩܕ ܓܐ ܘܩܬ ܚܐܓܬܢܐ ܐܠܝܟ ܦܡܐ
ܬܨܠܚ ܐܠܟܝܠ ܐܠܓܝܕܗ ܐܠܐ ܠܘܩܬ ܐܠܚܪܒ
ܘܠܐ ܟܒܝܬ ܐܠܠܒܘܣ ܐܠܒܘܠܐܕ ܐܠܐ ܡܢ ܐܓܠ
ܜܪܒܐܬ ܐܠܣܝܘܦ ܘܛܥܢܐܬ ܐܠܪܡܐܚ ܘܗܐ
ܐܠܝܘܡ ܝܘܡܟ ܘܐܠܡܠܟ ܦܝ ܜܝܩܗ̈ ܨܕܪ ܘܗܘ
ܦܝ ܢܜܪܬܟ ܬܡ ܐܢܝ ܐܪܡܝܬ ܠܗ ܫܪܝܛ ܚܒܠ
ܘܢܫܠܬܗ ܡܢ ܬܠܟ ܐܠܜܠܡܗ ܐܠܬܝ ܟܐܢ ܦܝܗܐ
ܦܠܡܐ ܬܐܡܠܬܗ ܘܓܕܬܗ ܩܕ ܛܐܠ ܫܥܪܗ
ܘܢܙܠ ܥܠܝ ܥܝܢܗ ܘܥܠܝ ܐܟܬܐܦܗ ܘܐܜܦܐܪܗ
ܩܕ ܛܐܠܘܐ ܘܒܩܝܘܐ ܡܬܠ ܐܜܦܐܪ ܐܠܢܣܪ
ܘܐܨܦܪ ܠܘܢܗ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܪܟܒܬܗ ܥܠܝ ܓܘܐܕ
ܘܐܚܜܪܬܗ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܥܠܝ ܐܠܒܐܒ ܐܠܕܝ
ܗܘ ܓܐܠܣ ܦܝܗ ܬܡ ܐܢܝ ܛܠܒܬ ܕܣܬܘܪ ܒܐܠܕܟܘܠ
ܐܠܝ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܦܐܕܢ ܠܝ ܒܕܠܟ ܦܕܟܠܬ
ܦܠܡܐ ܨܐܪ ܩܕܐܡܗ ܘܢܜܪ ܐܠܝܗ ܘܬܡܝܙ ܦܝܗ
ܛܘܝܠܐ ܩܐܠ ܠܗ ܐܝܫ ܐܠܚܣ ܝܐ ܢܓܡܐ ܙܐܗܪ
ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܓܐܘܒ ܐܠܡܠܟ ܩܐܝܠܐ ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ
ܡܢ ܚܝܢ ܐܫܪܩܬ ܫܡܣ ܘܓܗܟ ܥܠܝَّ ܐܣܬܩܘܬ
ܓܡܝܥ ܐܥܜܐܝ ܘܥܐܫܬ ܢܦܣܝ ܦܝ ܓܣܕܝ
[274r]
ܘܒܩܝܬ ܡܬܠ ܐܒܢ ܟܡܣܗ̈ ܥܫܪ ܣܢܗ ܦܥܢܕ
ܕܠܟ ܢܟܣ ܐܠܡܠܟ ܪܐܣܗ ܐܠܝ ܐܠܐܪܜ ܘܒܟܐ ܥܠܝ
ܡܐ ܦܥܠ ܘܒܥܕ ܕܠܟ ܪܦܥ ܪܐܣܗ ܘܩܐܠ ܠܠܣܝܐܦ
ܟܕܗ ܘܐܡܜܝ ܒܗ ܐܠܝ ܒܝܬܗ ܘܩܝܡ ܦܝ ܘܐܓܒܗ
ܘܐܕܟܠܗ ܐܠܝ ܐܠܚܡܐܡ ܘܕܥܗ ܦܝ ܒܝܬܗ ܐܪܒܥܝܢ
ܝܘܡ ܘܦܝ ܬܡܐܡ ܐܠܐܪܒܥܝܢ ܝܘܡ ܐܚܜܪܗ ܐܠܝ
ܥܢܕܝ ܬܡ ܐܢ ܐܠܣܝܐܦ ܡܜܐ ܒܗ ܐܠܝ ܒܝܬܗ
ܘܒܩܝ ܦܝ ܒܝܬܗ ܐܪܒܥܝܢ ܝܘܡ ܙܐܝܕܗ ܚܬܝ
ܕܟܠ ܦܝܥ ܐܠܕܡ ܘܡܥܐܫܬ ܢܦܣܗ ܘܦܝ ܬܡܐܡ
ܐܠܐܪܒܥܝܢ ܝܘܡ ܓܐܒܗ ܝܐܒܘܣܐܡ ܐܠܝ ܩܕܐܡ
ܐܠܡܠܟ ܘܐܓܠܣܗ ܐܠܝ ܓܐܢܒܗ ܘܒܕܐ ܐܠܡܠܟ
ܝܩܘܠ ܠܗ ܐܡܐ ܬܥܠܡ ܝܐ ܚܝܩܐܪ ܐܝܫ ܓܪܐ
ܡܢ ܦܪܥܘܢ ܡܠܟ ܡܨܪ ܦܩܕ ܒܥܬ ܐܠܝܢܐ ܝܪܝܕ
ܪܓܠܐ ܚܟܝܡ ܦܗܝܡ ܝܒܢܝ ܠܗ ܩܨܪ ܒܝ
ܐܠܣܡܐ ܘܐܠܐܪܜ ܘܓܡܝܥ ܡܣܐܝܠ ܝܩܘܠܗܐ
ܝܪܕ ܠܗ ܓܘܐܒܗܐ ܦܐܢ ܦܥܠܢܐ ܕܠܟ ܝܒܥܬ ܠܢܐ
ܓܘܐܠܝ ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܘܐܢ ܠܡ
ܢܒܥܬ ܠܗ ܡܢ ܝܪܕ ܓܘܐܒܗ ܘܐܠܐ ܬܒܥܬ ܠܗ ܓܘܐܠܝ
ܐܠܡܘܨܠ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܘܐܠܐ ܝܟܘܢ ܒܝܢܢܐ
ܘܒܝܢܗ ܫܪܐ ܘܚܪܒܐ ܫܕܝܕ ܦܐܝܫ ܬܩܘܠ
ܝܐ ܚܐܩܪ ܦܪܕ ܥܠܝܗ ܚܐܩܪ ܩܐܝܠܐ ܝܐ ܡܠܟ
[275v]
ܐܠܙܡܐܢ ܠܝܣ ܥܢܕܢܐ ܐܣܗܠ ܘܠܐ ܐܗܘܢ ܡܢ ܗܕܗ
ܐܠܩܜܝܗ ܘܦܝ ܚܐܠ ܐܠܘܩܬ ܥܐܫܬ ܢܦܣ
ܐܠܡܠܟ ܘܦܪܚ ܦܪܚܐ ܥܜܝܡ ܘܐܒܬܗܓ ܩܘܝ
ܐܒܬܗܐܓܐ ܓܕܐ ܗܘ ܘܓܡܝܥ ܐܪܒܐܒ ܕܘܠܬܗ
ܘܒܥܕ ܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܐܒܥܬ ܚܝܩܐܪ ܘܡܣܟ
ܦܪܟܝܢ ܢܣܘܪܗ ܘܐܥܛܐܗܡ ܠܒܥܜ ܡܡܐܠܝܟܗ
ܪܒܐܗܡ ܘܐܢܗ ܐܟܕ ܫܪܝܛܝܢ ܡܢ ܚܪܝܪ ܛܘܐܠ
ܓܠܐܜ ܟܠ ܘܐܚܕ ܒܓܠܜ ܐܨܒܥܗ ܬܡ ܐܢܗ
ܪܒܛܗܡ ܒܪܓܠܝ ܐܠܢܣܘܪܗ ܘܪܒܐ ܐܛܦܐܠ
ܨܓܐܪ ܥܠܝ ܜܗܘܪ ܐܠܢܣܘܪܗ ܝܛܝܪܘܢ ܒܗܡ
ܘܗܡ ܡܪܒܘܛܝܢ ܥܠܝܗܡ ܐܘܠܐܝܟ ܐܠܐܛܦܐܠ ܐܠܝ
ܐܠܦܜܐ ܘܐܠܐܛܦܐܠ ܝܨܝܚܘܢ ܥܠܝ ܜܗܘܪ ܐܠܢܣܘܪܗ
ܘܝܩܘܠܘܢ ܗܐ ܢܚܝ ܐܠܒܢܐܘܘܢ ܒܛܐܠܝܢ ܐܥܓܠܘܐ
ܐܠܝܢܐ ܦܝ ܐܠܚܓܐܪܗ ܘܐܠܛܝܢ ܚܬܝ ܢܒܢܝ
ܠܟܡ ܩܨܪܐ ܥܓܝܒ ܠܐ ܬܬܗܐܘܢܘܐ ܦܝ ܕܠܟ
ܐܥܓܠܘܐ ܐܠܝܢܐ ܦܝ ܐܠܚܓܐܪܗ ܘܐܠܛܝܢ ܘܟܐܢ
ܚܝܩܐܪ ܐܠܚܟܝܡ ܩܕ ܥܠܡ ܐܠܐܛܦܐܠ ܐܠܪܟܘܒ
ܥܠܝ ܜܗܘܪ ܐܠܢܣܘܪܗ ܘܐܠܨܝܐܚ ܒܗܕܐ ܐܠܩܘܠ
ܘܒܥܕ ܕܠܟ ܓܐܒ ܐܠܐܛܦܐܠ ܘܥܡܠܘܐ ܗܕܐ ܐܠܦܢ
ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܣܢܚܐܪܝܒ ܦܐܥܓܒܗ ܕܠܟ
ܟܬܝܪܐ ܘܐܙܕܐܕ ܚܐܩܪ ܩܕܪܐ ܘܫܪܦ ܥܢܕ ܐܠܡܠܟ
[275r]
ܘܒܥܕ ܩܠܝܠ ܡܢ ܐܠܐܝܐܡ ܛܠܒ ܡܪܣܘܡ ܡܢ ܐܠܡܠܟ
ܚܬܝ ܐܢܗ ܝܡܜܝ ܐܠܝ ܥܢܕ ܡܠܟ ܡܨܪ ܘܐܢ ܐܠܡܠܟ
ܐܥܛܐܗ ܕܣܬܘܪ ܦܝ ܐܠܣܦܪ ܐܠܝ ܡܨܪ ܘܐܢ
ܚܐܩܪ ܐܠܚܟܝܡ ܐܟܕ ܡܥܗ ܓܝܫܐ ܬܩܝܠ
ܘܡܜܐ ܣܐܝܪܐ ܐܠܝ ܡܨܪ ܘܠܡܐ ܘܨܠ ܐܠܝ ܡܨܪ
ܐܟܦܐ ܐܠܢܣܘܪܗ ܘܐܠܐܛܦܐܠ ܐܠܕܝܢ ܟܐܢܘܐ ܡܥܗ
ܐܠܝ ܒܥܕ ܚܝܢ ܘܐܢܝ ܐܢܐ ܚܐܩܪ ܡܜܝܬ ܐܠܝ
ܐܠܡܠܟ ܘܥܪܦܬܗ ܐܢܝ ܩܕ ܓܝܬ ܡܢ ܥܢܕ ܐܣܬܐܕܝ
ܨܐܚܒ ܐܠܡܘܨܠ ܦܝ ܐܠܐܡܪ ܒܥܬܬ ܬܪܝܕܗ
ܡܢ ܐܣܢܐܕܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܐܡܪ ܟܕܐܡܗ ܐܢܗܡ
ܝܥܛܘܢܝ ܡܟܐܢ ܫܪܝܦ ܘܡܢܙܠܐ ܜܪܝܦ ܠܝ
ܘܠܥܣܟܪܝ ܦܐܥܛܘܢܝ ܡܬܠ ܡܐ ܪܣܡ ܘܡܢ
ܒܥܕ ܕܠܟ ܛܠܒܬ ܡܢܗ ܕܣܬܘܪ ܒܐܠܚܜܘܪ
ܩܕܐܡܗ ܦܐܕܢ ܠܝ ܒܕܠܟ ܘܠܡܐ ܚܜܪܬ ܩܕܐܡܗ
ܣܐܠܢܝ ܘܩܐܠ ܠܝ ܐܝܫ ܬܟܘܢ ܐܢܬ ܡܢ ܟܕܐܡ ܐܣܬܐܕܟ
ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܢܐ ܝܐ ܣܝܕܝ ܡܢ ܒܥܜ ܐܠܚܘܫܟܐܫܝܗ
ܐܠܕܝ ܩܕܐܡ ܐܣܬܐܕܝ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܐܠ ܠܝ
ܐܢܗܡܠܢܐ ܦܝ ܥܝܢ ܐܣܬܐܕܟ ܐܠܝ ܗܕܐ ܐܠܚܕ ܟܠܗ
ܚܬܝ ܝܒܥܬ ܠܢܐ ܒܥܜ ܚܫܟܐܫܝܬܗ ܝܪܕ
ܓܘܐܒܢܐ ܘܝܚܠ ܡܣܐܝܠܢܐ ܬܡ ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܝ
ܐܝܫ ܐܣܡܟ ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܣܡܝ ܐܒܝܩܐܡ
[276v]
ܦܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܐܒܝܩܐܡ ܐܡܜܝ ܐܠܝ ܡܢܙܠܟ ܘܡܢ
ܐܠܨܒܐܚ ܬܥܐܠ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܘܐܢܐ ܚܐܩܪ ܡܜܝܬ
ܐܠܝ ܡܢܙܠܝ ܘܢܡܬ ܦܝܗ ܘܡܢ ܐܠܨܒܐܚ ܡܜܝܬ
ܐܠܝ ܥܢܕ ܐܠܡܠܟ ܘܟܐܢ ܐܠܡܠܟ ܩܕ ܪܣܡ
ܐܠܝ ܐܡܐܪܬܗ ܓܡܝܥܗܡ ܐܢ ܝܠܒܣܘܢ ܬܝܐܒ
ܠܘܢ ܠܐܙܘܪܕܝ ܘܣܬܪ ܐܠܒܐܒ ܝܓܥܠ ܐܚܡܪ
ܘܐܡܐ ܐܠܡܠܟ ܠܒܣ ܠܐܙܘܪܕܝ ܐܝܜܐ ܘܓܠܣ
ܥܠܝ ܟܪܣܝܗ ܘܪܣܡ ܠܝ ܒܐܠܕܟܘܠ ܐܠܝ
ܩܕܐܡܗ ܦܠܡܐ ܕܟܠܬ ܘܘܩܦܬ ܩܕܐܡܗ
ܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܐܒܝܩܐܡ ܠܡܢ ܐܫܒܗ ܐܢܐ ܘܐܪܒܐܒ
ܕܘܠܬܝ ܠܡܢ ܝܫܒܗܘܢ ܦܓܐܘܒܬܗ ܥܢܕ
ܕܠܟ ܘܩܠܬ ܠܗ ܐܢܬ ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܒܝܠ
ܘܟܒܐܪܝܬܟ ܝܫܒܗܘܢ ܠܟܕܐܡܗ ܦܩܐܠ ܠܝ
ܐܡܜܝ ܒܬܩܗ ܘܡܢ ܐܠܓܕ ܪܕ ܐܠܝܢܐ ܬܡ
ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܟܒܐܪܝܬܗ ܐܪܝܕܟܡ ܓܕܐ ܬܠܒܣܘܢ
ܐܒܝܜ ܘܐܢܐ ܐܠܡܠܟ ܐܠܒܣ ܐܙܪܩ ܦܦܥܠܘܐ
ܕܠܟ ܘܡܢ ܐܠܓܕ ܓܠܣ ܐܠܡܠܟ ܥܠܝ ܟܪܣܝܗ
ܬܡ ܐܥܛܘܢܝ ܡܪܣܘܡ ܦܝ ܐܠܚܜܘܪ ܦܚܜܪܬ
ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܘܐܢܗ ܩܐܠ ܠܝ ܠܡܢ ܐܫܒܗ ܝܐ
ܐܒܝܩܐܡ ܘܟܒܐܪܝܬܝ ܠܡܢ ܝܫܒܗܘܢ ܦܩܠܬ
ܠܗ ܐܢܬ ܬܫܒܗ ܐܠܩܡܪ ܘܟܒܐܪܝܬܟ ܝܫܒܗܘܢ
[276r]
ܐܠܢܓܘܡ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܡܜܝ ܒܐܡܐܢ ܘܡܢ ܐܠܓܕ
ܐܚܜܪ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܬܡ ܐܢܗ ܪܣܡ ܐܠܝ ܟܒܐܪܝܬܗ
ܚܬܝ ܝܠܒܣܘܢ ܐܚܡܪ ܘܐܠܡܠܟ ܝܠܒܣ ܚܪܝܪ
ܥܠܝ ܠܘܢܗ ܒܓܝܪ ܨܒܐܓ ܘܐܡܪ ܠܝ ܒܐܠܕܟܘܠ
ܦܠܡܐ ܚܜܪܬ ܩܕܐܡܗ ܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܐܒܝܩܐܡ
ܠܡܢ ܐܫܒܗ ܐܢܐ ܘܟܒܐܪܝܬܝ ܠܡܢ ܝܫܒܗܘܢ
ܦܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܐܢܬ ܬܫܒܗ
ܐܠܫܡܣ ܘܐܓܢܐܕܟ ܝܫܒܗܘܢ ܫܥܐܥܗܐ ܦܩܐܠ
ܠܝ ܐܡܜܝ ܐܠܝ ܡܢܙܠܟ ܘܡܢ ܐܠܓܕ ܬܥܐܠ
ܐܠܝ ܥܢܕܢܐ ܬܡ ܐܢܗ ܐܡܪ ܟܒܐܪܝܬܗ ܐܢ ܝܠܒܣܘܢ
ܡܢ ܟܠ ܠܘܢܐ ܡܟܬܠܦܐ ܬܡ ܐܠܣܬܘܪܗ ܬܢܓܥܠ
ܚܡܪ ܘܐܠܡܠܟ ܐܝܜܐ ܠܒܣ ܐܚܡܪ ܘܓܠܣ
ܥܠܝ ܟܪܣܝܗ ܘܐܕܢ ܠܝ ܒܐܠܕܟܘܠ ܐܠܝ ܩܕܐܡܗ
ܘܐܢܝ ܕܟܠܬ ܐܠܝ ܩܕܐܡܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܠܡܢ ܐܫܒܗ
ܘܟܒܐܪܝܬܝ ܠܡܢ ܝܫܒܗܘܢ ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܝܗܐ
ܐܠܡܠܟ ܐܢܬ ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܫܗܪ ܢܝܣܐܢ ܘܐܓܢܐܕܟ
ܝܫܒܗܘܢ ܠܐܙܗܐܪܗ ܬܡ ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܥܢܕ ܕܠܟ
ܩܐܠ ܠܝ ܡܪܗ ܫܒܗܬܢܝ ܐܠܝ ܒܝܠ ܘܟܒܐܪܝܬܝ
ܐܠܝ ܟܕܐܡܗ ܘܬܐܢܝ ܡܪܗ ܫܒܗܬܢܝ ܐܠܝ
ܐܠܩܡܪ ܘܟܒܐܪܝܬܝ ܐܠܝ ܐܠܢܓܘܡ ܘܬܐܠܬ
ܡܪܗ ܫܒܗܬܢܝ ܐܠܝ ܐܠܫܡܣ ܘܐܓܢܐܕܝ
[277v]
ܐܠܝ ܫܥܐܥܗܐ ܘܪܐܒܥ ܡܪܗ ܫܒܗܬܢܝ ܐܠܝ ܫܗܪ
ܢܝܣܐܢ ܘܐܓܢܐܕܝ ܐܠܝ ܐܙܗܐܪܗ ܦܐܢܬ ܐܣܬܐܕܟ
ܣܢܚܐܪܝܒ ܠܐܝ ܫܝܐ ܝܫܒܗ ܩܘܠ ܠܝ ܦܥܢܕ
ܕܠܟ ܩܠܬ ܠܗ ܐܣܬܓܦܪ ܐܠܠܗ ܐܠܥܠܝ ܐܠܥܜܝܡ
ܠܐܝ ܫܝܐ ܕܟܪܬ ܐܣܬܐܕܝ ܘܐܢܬ ܓܐܠܣ ܥܠܝ ܐܠܐܪܜ
ܒܠ ܩܘܡ ܥܠܝ ܪܓܠܝܟ ܚܬܝ ܐܩܘܠ ܠܟ ܐܣܬܐܕܝ
ܠܡܢ ܝܫܒܗ ܐܣܬܐܕܝ ܝܫܒܗ ܐܠܝ ܟܠ ܐܣܡ
ܥܓܝܒ ܘܟܒܐܪܝܬܗ ܝܫܒܗܘܢ ܐܠܝ ܐܠܒܪܩ
ܐܕܠ ܠܡܥ ܦܐܕܐ ܐܪܐܕ ܝܓܝܒ ܡܛܪܐ ܐܘ ܛܠ ܘܝܗܒܛ
ܥܠܝ ܢܝܣܐܢ ܘܝܗܠܟ ܐܙܗܐܪܗ ܘܝܘܩܦ ܐܠܫܡܣ
ܡܢ ܐܠܣܝܪܐܢ ܘܫܥܐܥܗܐ ܡܢ ܐܠܜܝܐ ܘܝܘܩܦ
ܐܠܩܡܪ ܡܢ ܐܠܛܠܘܥ ܘܐܠܢܓܘܡ ܡܢ ܐܠܣܪܐ
ܘܝܘܩܦ ܐܠܒܝܠ ܠܐ ܝܡܝܠ ܘܟܕܐܡܗ ܠܐ ܝܬܚܪܟܘܢ
ܦܠܡܐ ܣܡܥ ܦܪܥܘܢ ܡܢܗ ܗܕܐ ܐܠܠܦܜ
ܥܜܡ ܥܠܝܗ ܕܠܟ ܟܬܝܪܐ ܬܡ ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܝ
ܐܪܝܕ ܐܢ ܬܥܪܦܢܝ ܐܝܫ ܐܣܡܟ ܦܩܠܬ ܠܗ
ܥܢܕ ܕܠܟ ܐܣܡܝ ܚܝܩܐܪ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܢܬ
ܚܐܩܪ ܬܥܝܫ ܐܠܝ ܐܠܐܢ ܦܩܠܬ ܠܗ ܢܥܡ
ܐܢܐ ܚܐܩܪ ܦܩܐܠ ܠܝ ܢܚܝ ܣܡܥܢܐ ܐܢܟ ܩܕ
ܩܬܠܬ ܦܩܠܬ ܠܗ ܓܪܐ ܐܡܪ ܘܐܠܠܗ ܡܐ
ܐܪܐܕ ܦܝ ܗܠܐܟܝ ܦܩܐܠ ܠܝ ܥܢܕ ܕܠܟ ܐܡܜܝ
[277r]
ܐܠܝ ܡܢܙܠܟ ܘܡܢ ܐܠܓܕ ܐܪܕ ܐܠܝܢܐ ܘܐܢܝ ܡܜܝܬ
ܐܠܝ ܡܢܙܠܝ ܘܡܢ ܒܐܟܪ ܣܚܪ ܡܜܝܬ ܐܠܝܗ
ܘܕܟܠܬ ܘܘܩܦܬ ܩܕܐܡܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܝܫ ܗܝ
ܐܣܛܘܐܢܗ̈ ܘܐܚܕܗ ܘܦܘܩ ܐܠܐܣܛܘܐܢܗ ܐܬܢܝܥܫܪ
ܨܢܘܒܪܗ ܘܦܘܩ ܐܠܐܬܢܝܥܫܪ ܨܢܘܒܪܗ ܬܠܐܬܝܢ
ܘܪܩܗ ܦܝ ܦܠܟ ܕܐܝܪ ܘܐܬܢܝܢ ܠܐ ܝܒܪܚܘܢ ܥܠܝܗܡ
ܡܢ ܐܠܕܘܪܐܢ ܐܠܘܐܚܕ ܐܒܝܜ ܘܐܠܐܟܪ ܐܣܘܕ ܥܢܕ
ܕܠܟ ܓܐܘܒܬܗ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ ܘܩܠܬ ܠܗ ܗܕܐ ܐܠܡܬܠ
ܐܠܕܝ ܡܬܠܬܗ ܠܝ ܐܠܒܩܪ ܐܠܕܝ ܦܝ ܒܠܐܕܢܐ
ܝܥܪܦܘܢ ܗܕܐ ܐܠܡܬܠ ܦܐܡܐ ܐܠܐܣܛܘܐܢܗ ܦܗܝ
ܐܠܣܢܗ ܘܐܠܐܬܢܝܥܫܪ ܨܢܘܒܪܗ ܦܗܡ ܐܠܐܬܢܝܥܫܪ
ܫܗܪ ⟨ܘܐܡܐ ܐܠܬܠܐܬܝܢ ܘܪܩܗ ܗܡ ܐܠܬܠܐܬܝܢ ܝܘܡ⟩ ܘܐܠܐܣܘܕ ܘܐܠܐܒܝܜ ܐܠܕܝ ܝܕܘܪܘܐ ܦܝܗܡ
ܦܗܡ ܐܠܠܝܠ ܘܐܠܢܗܐܪ ܠܐܢ ܐܠܠܝܠ ܐܣܘܕ ܘܐܠܢܗܐܪ
ܐܒܝܜ ܥܢܕ ܬܥܓܒ ܐܠܡܠܟ ܦܪܥܘܢ ܡܢ ܗܕܐ
ܐܠܫܪܚ ܘܩܐܠ ܠܝ ܐܡܜܝ ܐܠܝ ܡܢܙܠܟ ܘܡܢ
ܐܠܓܕ ܬܥܐܠ ܐܠܝ ܥܢܕܢܐ ܦܪܚܬ ܡܢ ܥܢܕܗ
ܘܡܢ ܐܠܓܕ ܡܜܝܬ ܐܠܝܗ ܘܘܩܦܬ ܩܕܐܡܗ
ܦܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܚܐܩܪ ܐܪܝܕܟ ܐܢ ܬܫܪܚ ܠܝ
ܘܬܩܘܠ ܠܝ ܟܝܦ ܐܨܗܠܘܐ ܟܝܠ ܐܣܬܐܕܟ ܦܝ
ܐܠܡܘܨܠ ܦܣܡܥܘܐ ܚܓܘܪܬܢܐ ܗܐܗܢܐ ܘܢܦܜܘܐ
ܫܥܘܪܗܡ ܦܠܡܐ ܩܐܠ ܗܕܐ ܐܠܩܘܠ ܠܝ
[278v]
ܛܠܥܬ ܡܢ ܩܕܐܡܗ ܘܩܠܬ ܠܓܠܡܐܢܝ ܐܡܣܟܘܐ ܠܝ
ܣܢܘܪܗ ܦܡܣܟܘܐ ܠܝ ܣܢܘܪܗ ܘܐܢܝ ܐܪܡܝܬ ܦܝ
ܪܩܒܬܗܐ ܫܪܝܛ ܚܒܠ ܘܓܕܒܬܗܐ ܟܠܦܝ ܐܠܝ
ܥܢܕ ܐܠܡܠܟ ܘܒܕܝܬ ܐܥܐܩܒܗܐ ܘܐܜܪܒܗܐ ܦܝ
ܩܜܝܒ ܘܗܝ ܬܨܝܚ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܠܡܠܟ ܠܐܝ
ܣܒܒ ܬܥܐܩܒ ܗܕܗ ܐܠܣܢܘܪܗ ܦܩܠܬ ܠܗ
ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܘܩܬܐ ܟܐܢ ܐܣܬܐܕܝ ܝܒܕܐ ܠܗ
ܦܝَّ ܒܓܪܜ ܘܝܛܠܒܢܝ ܒܐܠܠܝܠ ܐܡ ܒܐܠܢܗܐܪ
ܦܟܐܢ ܥܢܕܝ ܕܝܟ ܝܨܝܚ ܘܝܥܠܡܢܝ ܒܕܠܟ
ܦܐܩܘܡ ܘܐܡܜܝ ܐܠܝܗ ܐܠܝ ܐܝَّ ܒܠܕܐ ܟܐܢ ܦܝܗ
ܘܗܕܐ ܣܢܘܪܟ ܪܐܚ ܦܝ ܗܕܗ ܐܠܠܝܠܗ ܘܩܛܥ
ܪܐܣ ܐܠܕܝܟ ܘܐܟܠܗ ܦܠܡܐ ܣܡܥ ܡܢܝ ܗܕܐ
ܐܠܟܠܐܡ ܦܬܛܠَّܥ ܐܠܝَّ ܒܢܜܪܗ ܘܬܡܝَّܙ ܒܝ
ܛܘܝܠܐ ܘܩܐܠ ܠܝ ܐܟܘܬ ܐܢܬ ܝܐ ܚܐܩܪ ܦܟܝܦ
ܝܟܘܢ ܗܕܐ ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܢܐ ܥܢܕ ܕܠܟ ܝܐ ܡܠܟ
ܐܠܙܡܐܢ ܘܟܝܦ ܐܢ ܡܢ ܐܠܡܘܨܠ ܐܠܝ ܡܨܪ
ܬܠܐܬܡܐܝܗ ܘܣܬܝܢ ܦܪܣܟ ܟܝܦ ܟܐܢ ܝܨܠ
ܨܗܝܠ ܟܝܠ ܐܣܬܐܕܝ ܐܠܝ ܗܐܗܢܐ ܘܝܣܡܥܘܢ
ܚܓܘܪܬܟܡ ܘܝܢܦܜܘܢ ܫܥܘܪܗܡ ܦܬܥܓܒ
ܐܠܡܠܟ ܡܢ ܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܬܡ ܐܢܗ ܩܐܠ ܠܝ
ܬܐܢܝܗ ܐܪܝܕܟ ܐܢ ܬܒܢܝ ܠܝ ܩܨܪ ܒܝܢ ܐܠܣܡܐ
[278r]
ܘܐܠܐܪܜ ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܪܝܕܟ ܐܢ ܬܪܘܝܢܝ ܦܝ ܐܝَّ ܡܟܐܢ
ܐܒܢܝ ܠܟ ܦܝܗ ܐܠܩܨܪ ܟܡܐ ܬܪܝܕ ܦܠܡܐ ܐܪܘܐܢܝ
ܕܠܟ ܐܠܡܟܐܢ ܐܚܜܪܬ ܐܠܢܣܘܪܗ ܬܡ ܐܢܝ ܪܟܒܬ
ܐܠܐܛܦܐܠ ܥܠܝܗܡ ܘܥܩܕܬ ܒܪܓܠܝܗܡ ܫܪܛܐܢ
ܐܠܚܪܝܪ ܘܛܝܪܬܗܡ ܐܠܝ ܐܠܦܜܐ ܘܙܥܩܘܐ
ܐܘܠܐܝܟ ܐܠܐܛܦܐܠ ܦܝ ܐܠܦܜܐ ܡܢ ܥܠܝ ܜܗܘܪ
ܐܠܢܣܘܪܗ ܩܐܝܠܝܢ ܢܚܢ ܐܠܒܢܐܘܘܢ ܒܛܐܠܝܢ
ܐܥܓܠܘܐ ܠܢܐ ܦܝ ܐܠܚܓܐܪܗ ܘܐܠܛܝܢ ܚܬܝ
ܢܒܢܝ ܠܡܢ ܩܨܪܐ ܥܓܝܒ ܘܦܝ ܕܠܟ ܐܠܚܝܢ
ܐܢܐ ܚܐܩܪ ܐܟܕܬ ܒܝܕܝ ܫܝܘܩܗ ܐܥܢܝ ܥܨܐܗ
ܘܒܩܝܬ ܐܜܪܒ ܐܠܡܨܪܝܝܢ ܘܐܩܘܠ ܠܗܡ
ܐܢ ܐܠܦܥܘܠ ܡܢܟܡ ܘܐܠܨܢܐܥ ܡܢܐ ܘܢܚܢ
ܢܒܢܝ ܠܟܡ ܩܨܪ ܥܓܝܒ ܐܡܐ ܬܥܓܠܘܐ
ܘܬܢܐܘܠܘܗܡ ܓܨ ܘܚܓܐܪܗ ܚܬܝ ܝܒܢܘܐ ܠܟܡ
ܐܠܩܨܪ ܒܝܢ ܐܠܣܡܐ ܘܐܠܐܪܜ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܠܡܠܟ
ܐܟܘܬ ܐܢܬ ܝܐ ܚܐܩܪ ܡܢ ܝܩܕܪ ܝܛܐܠܥ ܚܓܐܪܗ
ܘܛܝܢ ܐܠܝ ܐܠܦܜܐ ܠܠܒܢܐܝܗ ܐܬܪܟ ܗܕܐ ܐܠܦܢَّ
ܝܐ ܚܐܩܪ ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܢܐ ܥܢܕ ܕܠܟ ܝܐ ܡܠܟ
ܐܠܙܡܐܢ ܐܝܫ ܠܟ ܚܝܠ ܚܬܝ ܬܕܟܪ ܐܣܬܐܕܝ
ܒܦܡܟ ܦܐܣܬܐܕܝ ܐܕܐ ܐܪܐܕ ܩܨܪܝܢ ܦܝ ܝܘܡܐ
ܘܐܚܕ ܝܩܕܪ ܐܢ ܝܒܢܝ ܦܥܢܕ ܗܕܐ ܐܠܟܠܐܡ ܨܓܪ
[279v]
ܐܠܡܠܟ ܦܝ ܢܦܣܗ ܘܩܐܠ ܠܝ ܐܬܪܟ ܝܐ ܚܐܩܪ
ܗܕܐ ܐܠܚܕܝܬ ܘܐܡܜܝ ܐܠܝ ܡܢܙܠܟ ܘܡܢ ܒܐܟܪ
ܬܥܐܠ ܐܠܝܢܐ ܘܐܢܝ ܦܥܠܬ ܡܬܠ ܡܐ ܩܐܠ
ܠܝ ܘܡܜܝܬ ܘܒܬ ܦܝ ܡܢܙܠܝ ܘܡܢ ܐܠܓܕَّ
ܡܜܝܬ ܐܠܝ ܩܕܐܡܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܚܝܩܐܪ
ܐܪܝܕܟ ܐܢ ܬܩܘܠ ܠܝ ܫܝܐ ܡܐ ܐܢܣܡܥ
ܦܝ ܡܕܝܢܬܝ ܘܠܐ ܦܝ ܒܠܐܕܝ ܦܩܡܬ ܐܢܐ
ܘܐܦܬܟܪܬ ܦܝ ܕܐܬܝ ܘܟܬܒܬ ܪܣܐܠܗ ܡܢ ܥܢܕ
ܐܣܬܐܕܝ ܣܢܚܐܪܝܒ ܡܠܟ ܐܠܡܘܨܠ ܐܠܝ
ܥܢܕ ܦܪܥܘܢ ܡܠܟ ܡܨܪ ܐܠܣܠܐܡ ܥܠܝܟ ܘܐܢ
ܐܠܐܨܚܐܒ ܝܚܬܐܓܘܢ ܐܠܝ ܐܨܚܐܒܗܡ ܘܐܠܐܨܕܩܐ
ܐܠܝ ܐܨܕܩܐܗܡ ܘܐܠܐܢ ܐܢܐ ܐܥܠܡܟ ܐܢܝ ܦܝ ܗܕܗ
ܐܠܣܢܗ ܡܚܐܬܓ ܘܒܠܕܝ ܜܥܝܦ ܐܪܝܕ
ܡܢܟ ܐܢ ܬܒܥܬ ܠܝ ܬܡܢܡܐܝܗ̈ ܐܠܦ ܡܬܩܐܠ
ܕܗܒ ܘܡܐܝܗ̈ ܐܠܦ ܓܪܐܪܗ̈ ܚܢܛܗ ܘܟܕܠܟ
ܡܬܠܗܐ ܫܥܝܪ ܘܒܥܕ ܡܕܗ̈ ܝܣܝܪܗ ܢܘܦܝܟ
ܐܝܐܗܡ ܬܡ ܐܢܝ ܛܘܝܬ ܐܠܘܪܩܗ ܘܡܣܟܬܗܐ
ܒܝܕܝ ܬܡ ܐܢܝ ܕܟܠܬ ܐܠܝ ܩܕܐܡ ܐܠܡܠܟ ܘܩܠܬ
ܠܗ ܐܠܟܒܪ ܐܠܕܝ ܦܝ ܗܕܗ ܐܠܘܪܩܗ ܡܐ
ܐܢܣܡܥ ܦܝ ܒܠܐܕܟ ܦܥܢܕ ذلك ܪܕ ܐܠܡܠܟ ܘܓܡܝܥ
ܐܠܚܐܜܪܝܢ ܘܩܐܠܘܐ ܢܚܢ ܣܡܥܢܐ ܡܐ ܦܝ
[279r]
ܗܕܗ ܐܠܘܪܩܗ ܘܣܡܥ ܟܠܡܢ ܦܝ ܒܠܐܕܢܐ
ܦܩܠܬ ܠܗܡ ܐܢܐ ܥܢܕ ܕܠܟ ܐܕܐ ܣܡܥܬܡ
ܬܦܥܠܘܢ ܒܡܐ ܦܝܗܐ ܦܩܐܠܘܐ ܢܥܡ ܘܦܝ
ܐܠܘܩܬ ܘܐܠܣܐܥܗ ܣܠܡܬ ܐܠܘܪܩܗ ܠܠܡܠܟ
ܘܐܟܕ ܩܪܐܗܐ ܥܠܝ ܐܠܚܐܜܪܝܢ ܦܬܥܓܒܘܐ
ܟܠ ܐܠܚܐܜܪܝܢ ܡܡܐ ܦܝܗܐ ܘܒܥܕ ܕܠܟ ܪܣܡ
ܐܠܡܠܟ ܘܐܡܪ ܠܟܕܐܡܗ ܐܢ ܝܓܝܒܘܐ ܠܝ ܦܠܩ
ܪܚܐ ܐܥܢܝ ܛܐܚܘܢ ܘܩܐܠ ܠܝ ܐܠܡܠܟ ܐܪܝܕ
ܡܢܟ ܐܢ ܬܟܝܛ ܠܝ ܗܕܗ ܐܠܪܚܐ ܐܠܝ ܒܥܜܗܐ
ܒܥܜ ܦܩܠܬ ܠܗ ܥܢܕ ܕܠܟ ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܡܠܟ ܐܢܐ
ܪܓܠܐ ܓܪܝܒ ܘܥܕܗ ܡܐ ܡܥܝ ܐܪܝܕܟ ܐܢ
ܬܪܣܡ ܐܠܝ ܒܥܜ ܐܣܐܟܦܗ̈ ܡܕܝܢܬܟ ܐܢ
ܝܚܜܪܘܐ ܐܠܝ ܥܢܕܝ ܘܝܩܕܘܐ ܠܝ ܡܢ ܗܕܗ
ܐܠܨܦܐ ܩܕَّܗ ܐܥܢܝ ܣܪܝܪܗ ܚܬܝ ܐܟܝܛ
ܠܟ ܦܝܗܐ ܗܕܗ ܐܠܪܚܐ ܬܡ ܒܥܕ ܕܠܟ ܩܐܠ
ܠܝ ܐܪܝܕ ܡܢܟ ܐܢ ܬܨܢܥ ܠܝ ܫܪܝܛܝܢ ܓܒܐܪ
ܦܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܡܠܟ ܐܠܙܡܐܢ ܐܪܝܕ ܡܢܟ ܡܬܐܠ
ܬܪܘܝܢܝ ܚܬܝ ܐܨܢܥ ܠܟ ܡܬܠܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܠܐ
ܒܕ ܐܢ ܬܥܡܠ ܠܝ ܫܪܝܛܝܢ ܓܒܐܪ ܘܐܢ ܠܡ
ܬܥܡܠ ܕܠܟ ܘܐܠܐ ܓܘܐܠܝ ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܠܡ
ܐܥܛܝܟ ܐܝܐܗܡ ܬܡ ܐܢܝ ܥܢܕ ܕܠܟ ܐܦܬܟܪܬ
[280v]
ܦܝ ܢܦܣܝ ܘܩܡܬ ܡܜܝܬ ܐܠܝ ܩܒَّܗ̈ ܐܠܡܠܟ
ܘܬܩܒܬ ܦܝ ܐܠܚܝܛ ܬܩܒܝܢ ܡܢ ܢܐܚܝܗ̈ ܐܠܫܪܩ
ܦܐܘܠ ܡܐ ܛܠܥܬ ܐܠܫܡܣ ܘܐܣܬܩܐܡܬ ܦܕܟܠܬ
ܦܝ ܐܘܠܐܝܟ ܐܠܐܬܩܐܒ ܘܐܠܫܥܐܥ ܐܣܬܡܟܢ ܦܝ
ܐܠܐܬܩܐܒ ܓܝܕ ܘܒܩܐ ܡܬܠ ܐܠܫܪܝܛ ܣܘܐ
ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܨܚܬ ܐܢܐ ܥܠܝ ܐܠܡܠܟ ܘܩܠܬ ܠܗ
ܐܢܐ ܩܕ ܥܡܠܬ ܠܟ ܫܪܝܛܝܢ ܦܐܒܥܬ ܐܢܬ
ܒܥܜ ܓܠܡܐܢܟ ܚܬܝ ܝܛܘܘܢܗܡ ܘܝܓܝܒܘܗܡ
ܠܟ ܦܠܡܐ ܢܜܪ ܐܠܡܠܟ ܐܠܝ ܐܘܠܐܝܟ ܐܠܫܪܝܛܝܢ
ܬܥܓܒ ܡܢ ܐܚܬܝܐܠ ܚܐܩܪ ܘܐܬܒܣܡ ܘܜܚܟ
ܘܩܐܠ ܝܘܡܐ ܓܐ ܐܠܝܢܐ ܦܝܗ ܚܐܩܪ ܗܘ ܝܘܡܐ
ܡܒܐܪܟ ܬܡ ܐܢܗ ܥܡܠ ܠܝ ܘܠܝܡܗ̈ ܥܜܝܡܗ
ܘܐܟܠܥ ܥܠܝَّ ܐܦܟܪ ܟܠܥܗ ܘܐܢܥܡ ܥܠܝَّ ܒܫܝًܐ
ܓܙܝܠ ܒܓܡܠܗ̈ ܡܐܠ ܘܐܥܛܐܢܝ ܚܩܘܩ
ܡܨܪ ܘܟܪܐܓܗܐ ܬܠܐܬ ܣܢܝܢ ܘܣܝܪܢܝ ܡܢ
ܥܢܕܗ ܒܦܪܚ ܘܐܒܬܗܐܓ ܘܣܪܘܪ ܬܡ ܐܢܝ
ܐܬܝܬ ܘܚܜܪܬ ܩܕܐܡ ܐܣܬܐܕܝ ܣܢܚܐܪܝܒ
ܐܠܡܠܟ ܘܣܓܕܬ ܠܗ ܘܣܠܡܬ ܥܠܝܗ ܬܡ
ܐܢܗ ܐܓܠܣܢܝ ܥܢ ܝܡܝܢܗ ܘܐܓܠܣ ܝܐܒܘܣܐܡ
ܐܠܣܝܐܦ ܥܢ ܫܡܐܠܗ ܘܥܡܠ ܠܝ ܘܠܝܡܗ̈
ܥܜܝܡܗ ܘܦܪܚ ܒܝ ܘܐܒܬܗܓ ܐܒܬܗܐܓܐ
[280r]
ܥܜܝܡ ܬܡ ܐܢ ܐܠܡܠܟ ܩܐܠ ܠܝ ܝܐ ܚܝܩܐܪ
ܐܬܡܢܐ ܥܠܝ ܘܐܛܠܒ ܡܢܝ ܐܝܫ ܡܐ ܐܪܕܬ ܘܐܟܬܪܬ
ܚܬܝ ܐܥܛܝܟ ܐܝܐܗ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܩܠܬ ܠܗ ܦܠܐ
ܐܬܡܢܐ ܥܠܝܟ ܫܝ ܘܠܐ ܐܛܠܒ ܘܠܐ ܐܪܝܕ ܡܢܟ ܥܛܝܗ
ܒܠ ܟܠܫܝܐ ܬܢܥܡ ܥܠܝ ܦܝܗ ܘܬܘܗܒܢܝ ܐܝܐܗ
ܦܐܥܛܝܗ ܠܝܐܒܘܣܐܡ ܐܠܣܝܐܦ ܠܐܓܠ ܐܢܗ
ܐܥܛܐܢܝ ܐܠܚܝܐܗ ܘܣܠܡܢܝ ܡܢ ܐܠܩܬܠ
ܐܪܝܕ ܡܢ ܦܜܠ ܡܟܕܘܡܝ ܘܐܣܬܐܕܝ ܐܢ ܓܡܝܥ
ܫܝܐ ܬܪܣܡ ܠܝ ܦܝܗ ܘܬܥܛܝܢܝ ܐܝܐܗ ܐܥܛܝܗ
ܠܗ ܒܠܐܟܢ ܐܪܝܕ ܡܢ ܦܜܠܟ ܘܐܚܣܐܢܟ ܐܢ
ܬܥܛܝܢܝ ܢܐܕܐܢ ܐܒܢ ܐܟܬܝ ܚܬܝ ܐܢܝ ܐܟܕܗ
ܘܐܥܠܡܗ ܥܠܡܐ ܓܕܝܕ ܠܐܢ ܐܠܥܠܡ ܐܠܐܘܠ
ܡܐ ܬܒܬ ܡܢܗ ܡܥܗ ܫܝܐ ܘܠܐ ܚܦܜܗ ܦܩܐܠ
ܠܝ ܐܠܡܠܟ ܝܐ ܚܐܩܪ ܟܕ ܐܒܢ ܐܟܬܟ ܘܐܝܫ ܡܐ
ܐܟܬܪܬ ܐܦܥܠ ܦܝܗ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܐܢܐ ܚܝܩܐܪ
ܓܕܒܬ ܢܐܕܐܢ ܘܐܟܕܬܗ ܡܥܝ ܐܠܝ ܡܢܙܠܝ ܬܡ
ܐܢܝ ܪܒܛܬܗ ܦܝ ܚܡܐܪ ܐܠܢܓܐܪܝܢ ܐܠܕܝ ܠܝ
ܦܝ ܐܠܐܒܘܐܒ ܐܠܒܪܐܢܝܗ /ܦܝ/ ܡܘܜܥܐ ܝܓܠܣܘܢ
ܦܝܗ ܐܠܓܠܡܐܢ ܬܡ ܐܢܝ ܜܪܒܬܗ ܥܠܝ
ܐܟܬܐܦܗ ܐܠܦ ܣܘܛ ܘܥܠܝ ܨܕܪܗ ܐܝܜܐ ܐܠܦ
ܣܘܛ ܘܪܡܝܬ ܦܝ ܪܓܠܝܗ ܩܘܡܗ̈ ܚܕܝܕ ܟܒܝܪܗ
[281v]
ܘܒܩܝܬ ܐܛܥܡܗ ܐܠܟܒܙ ܒܐܠܡܬܩܐܠ ܘܐܠܡܐ ܟܕܠܟ
ܘܐܢܝ ܣܠܡܬܗ ܐܠܝ ܐܠܟܐܬܒ ܐܠܕܝ ܠܝ ܘܩܠܬ ܠܗ
ܟܠ ܡܐ ܬܣܡܥܗ ܡܢܝ ܘܐܩܘܠܗ ܦܝ ܚܩ ܢܐܕܐܢ
ܐܒܢ ܐܟܬܝ ܐܟܬܒܗ ܦܩܐܠ ܠܝ ܐܠܟܐܬܒ ܐܠܣܡܥ
ܘܐܠܛܐܥܗ ܠܐܡܪܟ ܝܐ ܐܣܬܐܕܝ ܬܡ ܐܢܝ ܐܒܬܕܝܬ
ܘܩܠܬ ܠܗ ܝܐ ܢܐܕܐܢ ܡܢ ܠܡ ܝܣܡܥ ܒܐܕܢܗ ܘܗܘ
ܣܐܝܒ ܠܥܝܢܝܗ ܦܝܣܡܥ ܘܗܘ ܦܝ ܩܪܡܗ̈
ܡܩܝܕ ܦܝ ܪܓܠܝܗ ܬܡ ܐܢܗ ܓܐܘܒܢܝ ܘܩܐܠ
ܠܝ ܠܐܝܫ ܬܓܠَّܜ ܟܐܛܪܟ ܥܠܝَّ ܝܐ ܟܐܠ
ܦܩܠܬ ܠܗ ܐܢܐ ܥܢܕ ܕܠܟ ܐܢܐ ܥܠܝ ܟܪܣܝ
ܐܓܠܣܬܟ ܘܐܢܬ ܡܢ ܟܪܣܝَّ ܐܪܡܝܬܢܝ ܘܠܟܢ
ܪܚܡܗ̈ ܐܠܠܗ ܗܝ ܐܠܬܝ ܟܠܨܬܢܝ ܝܐ ܐܒܢܝ
ܐܢܐ ܒܕܗܢ ܐܠܛܝܒ ܕܗܢܬܟ ܘܐܢܬ ܦܝ ܐܠܜܪܒ
ܣܪܒܓܬܢܝ ܝܐ ܒܢܝ ܐܢܐ ܐܛܥܡܗ̈ ܠܕܝܕܗ
ܐܛܥܡܬܟ ܘܐܢܬ ܟܒܙܐ ܘܡܐ ܐܛܥܡܬܢܝ ܘܡܐ
ܐܫܒܥܬܢܝ ܝܐ ܒܢܝ ܪܒܝܬ ܩܐܡܬܟ ܡܬܠ
ܫܓܪܗ̈ ܐܠܢܟܠ ܘܐܢܬ ܗܕܝܬ ܩܐܡܬܝ ܘܦܝ
ܐܣܐܝܐܟ ܐܣܟܪܬܢܝ ܝܐ ܒܢܝ ܐܢܐ ܪܒܝܬ
ܩܐܡܬܟ ܡܬܠ ܒܪܓܐ ܫܐܗܩܐ ܥܐܠܝܐ ܘܩܠܬ
ܐܕܐ ܐܐܬ ܐܠܝ ܐܠܨܘܨ ܐܛܠܥ ܘܐܥܨܝ ܦܝܗ ܘܐܢܬ
ܝܐ ܐܒܢܝ ܪܡܝܬܢܝ ܘܪܐܝܬ ܐܟܨܐܡܝ ܘܟܢܬܢܝ
[281r]
ܩܕܐܡܗܡ ܦܥܢܕ ܕܠܟ ܢܐܕܐܢ ܩܐܠ ܐܕܐ ܐܟܛܐ
ܐܢܣܐܢ ܩܕܐܡ ܐܠܠܗ ܘܐܣܬܓܦܐܪ ܒܥܕ ܕܠܟ
ܘܬܐܒ ܦܐܠܠܗ ܝܓܦܪ ܠܗ ܘܐܢܐ ܐܠܐܢ ܝܐ ܟܐܠ
ܐܟܛܝܬ ܘܐܪܝܕ ܡܢܟ ܐܢ ܬܓܦܪ ܠܝ ܘܬܓܥܠܢܝ
ܡܢ ܐܠܐܢ ܐܢ ܐܪܥܐ ܒܩܪܟ ܘܐܣܘܣ ܟܝܠܟ ܦܩܠܬ
ܠܗ ܥܢܕ ܕܠܟ ܝܐ ܐܒܢܝ ܐܢܐ ܪܒܝܬܟ ܡܬܠ
ܢܟܠܗ̈ ܥܠܝ ܓܐܢܒ ܐܠܢܗܪ ܘܓܡܝܥ ܐܬܡܐܪܗܐ
ܟܐܢܬ ܬܛܪܚܗ ܦܝ ܐܠܡܐ ܦܩܡܬ ܐܩܛܥܗܐ
ܦܩܐܠܬ ܠܝ ܐܠܢܟܠܗ ܐܪܝܕܟ ܐܢ ܐܐܪܟܢܝ ܗܕܗ
ܐܠܣܢܗ̈ ܐܠܘܐܚܕܗ ܘܐܢܐ ܐܨܡَّܕ ܐܬܡܐܪܝ ܠܐܓܠܟ
ܘܐܢܝ ܩܠܬ ܠܗܐ ܐܢܬܝ ܦܝ ܚܩ ܢܦܣܟܝ ܡܐ
ܐܣܬܗܡܝܬܝ ܚܬܝ ܝܬܒܬ ܦܝܟܝ ܫܝܐ ܦܟܝܦ
ܬܣܬܗܡܝܢ ܦܝ ܫܓܠ ܓܝܪܟܝ ܝܐ ܒܢܝ
ܕܝܒܐ ܘܐܚܕ ܟܐܢ ܝܡܫܝ ܟܠܦ ܐܠܓܢܡ ܦܩܐܠ
ܠܗ ܫܟܨܐ ܡܢ ܐܠܢܐܣ ܦܠܐܝ ܣܒܒ ܬܡܫܝ
ܟܠܦ ܗܕܐ ܐܠܓܢܡ ܦܝ ܗܕܐ ܐܠܓܒܐܪ ܐܠܥܜܝܡ
ܦܓܐܘܒ ܐܠܕܝܒ ܠܕܠܟ ܐܠܫܟܨ ܘܩܐܠ ܠܗ ܡܐ
ܬܥܠܡ ܐܢ ܗܕܐ ܐܠܓܒܐܪ ܗܘ ܕܘܐ ܠܥܝܢܐܝ ܘܢܐܦܥܐ
ܠܝ ܘܐܝܜܐ ܓܐܒܘܐ ܐܠܕܝܒ ܐܠܝ ܥܢܕ ܐܠܡܥܠܡ
ܠܝܬܥܠܡ ܐܠܩܪܐܐܗ ܦܩܐܠ ܐܠܡܥܠܡ ܩܘܠ
ܐܠܦ ܒܝܬ ܦܩܐܠ ܐܠܕܝܒ ܟܪܘܦ ܘܓܕܝ ܐܛܝܒ
[282v]
ܝܐ ܒܢܝ ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܬܝܣܐ ܝܐܟܠ ܒܠܘܛ
ܡܕܗ̈ ܚܝܐܬܗ ܘܡܥ ܐܟܠܗ ܠܠܒܠܘܛ ܟܐܢ
ܝܥܛܝ ܥܦܨܐ ܝܕܒܓ ܛܐܩܗ ܝܐ ܒܢܝ
ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܫܟܨܐ ܝܪܡܝ ܢܫܐܒܗ̈ ܐܠܝ
ܐܠܣܡܐ ܦܐܠܝ ܐܠܣܡܐ ܠܡ ܬܨܠ ܘܝܚܨܠ
ܠܗ ܡܢ ܕܠܟ ܐܠܐܬܡ ܘܐܠܟܛܐ ܝܐ ܒܢܝ
ܣܒܥܐ ܐܠܬܩܐ ܚܡܐܪ ܣܐܝܒ ܦܩܐܠ
ܠܗ ܐܠܣܒܥ ܐܠܣܠܐܡ ܥܠܝܟ ܝܐ ܐܝܗܐ ܐܠܚܡܐܪ
ܦܩܐܠ ܐܠܚܡܐܪ ܝܟܘܢ ܟܬܠ ܗܕܐ ܐܠܣܠܐܡ
ܠܡܢ ܪܒܛܢܝ ܐܠܒܐܪܚܗ ܦܠܘ ܚܙܩ ܘܫܕ
ܥܠܝ ܐܠܪܒܐܛ ܦܡܐ ܟܢܬ ܐܒܨܪ ܘܓܗܟ ܝܐ
ܣܒܥ ܦܐܬܩܕܡ ܐܠܐܢ ܘܡܪܡܓ ܐܫܦܐܦܟ
ܒܠܚܡܝ ܝܐ ܒܢܝ ܦܟܐ ܐܢܨܠܐ ܥܠܝ
ܡܙܒܠܗ ܦܐܬܝ ܐܠܝܗ ܐܠܥܨܦܘܪ ܘܩܐܠ
ܠܗ ܐܝܫ ܬܥܡܠ ܗܐܗܢܐ ܘܦܡܟ ܡܦܬܘܚ
ܦܩܐܠ ܐܠܦܟ ܐܨܠܝ ܠܠܗ ܬܥܐܠܝ ܦܩܐܠ
ܐܠܥܨܦܘܪ ܘܗܕܐ ܐܠܕܝ ܦܝ ܦܡܟ ܐܝܫ ܗܘ ܦܩܐܠ
ܐܠܦܟ ܟܒܙܐ ܘܗܘ ܨܕܩܗ ܠܥܐܒܪܝ ܐܠܛܪܝܩ
ܬܡ ܬܩܕܡ ܐܠܥܨܦܘܪ ܝܐܟܠ ܡܢ ܕܠܟ ܐܠܟܒܙ
ܦܐܢܟܪܛ ܐܠܦܟ ܥܠܝ ܥܢܩ ܐܠܥܨܦܘܪ ܬܡ ܐܢ
ܐܠܥܨܦܘܪ ܩܐܠ ܠܗ ܐܠܠܗ ܠܐ ܝܩܒܠ ܡܢܟ ܠܐ
[282r]
ܨܘܡܟ ܘܠܐ ܨܠܐܬܟ ܘܠܐ ܨܕܩܬܟ ܝܐ ܒܢܝ ܬܫܒܗ
ܐܠܝ ܟܠܒܐ ܝܬܕܦܐ ܥܠܝ ܐܬܘܢ ܦܐܟܘܪܝ ܦܐܬܘܐ
ܐܨܚܐܒ ܐܠܐܬܘܢ ܝܐܟܕܘܢ ܐܠܦܪܐܓܐܬ ܦܘܬܒ
ܐܠܟܠܒ ܝܢܒܚ ܥܠܝܗܡ ܠܐܓܠ ܐܢܗܡ ܬܪܟܘܗ
ܝܬܕܦܐ ܝܐ ܒܢܝ ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܣܢܘܪܗ̈ ܩܐܠܘܐ
ܠܗܐ ܐܬܪܟܝ ܦܣܐܕܟܝ ܚܬܝ ܐܢܟܝ ܬܨܠܚܝܢ ܬܕܟܠܝܢ
ܐܠܝ ܒܝܬ ܐܠܡܠܟ ܦܩܐܠܬ ܐܠܣܢܘܪܗ ܐܢܐ
ܦܣܐܕܝ ܠܡ ܐܛܝܩ ܐܬܪܟܗ ܘܠܘ ܓܥܠܘܐ ܠܝ
ܥܢܩ ܡܢ ܐܠܕܗܒ ܘܐܕܐܢ ܡܢ ܐܠܦܜܗ ܝܐ ܒܢܝ
ܬܫܒܗ ܐܠܝ ܟܢܙܝܪܐ ܡܜܐ ܡܥ ܐܠܡܚܬܫܡܝܢ
ܐܠܝ ܐܠܚܡܐܡ ܦܓܐܙܘܐ ܓܡܠܗ ܘܬܓܣܠܘܐ
ܘܬܢܜܦܘܐ ܘܠܡܐ ܟܪܓܘܐ ܡܢ ܐܠܚܡܐܡ ܢܜܐܦ
ܦܪܦܥ ܐܠܟܢܙܝܪ ܪܐܣܗ ܘܢܜܪ ܐܠܝ ܓܐܡܘܩܗ̈
ܡܐ ܘܦܝܗܐ ܚܡܐܗ ܘܢܬܢ ܦܢܙܠ ܐܠܝܗܐ ܕܠܟ
ܐܠܟܢܙܝܪ ܘܒܕܐ ܝܣܒܚ ܦܝܗܐ ܦܩܐܠܘܐ ܠܗ
ܐܘܠܐܝܟ ܐܠܡܚܬܫܡܝܢ ܠܐ ܬܗܠܟ ܕܐܬܟ ܒܗܕܐ
ܐܠܦܥܠ ܦܩܐܠ ܠܗܡ ܐܠܟܢܙܝܪ ܐܢܬܡ ܐܦܥܠܘܐ
ܪܐܚܬܟܡ ܘܐܢܐ ܐܦܥܠ ܪܐܚܬܝ ܝܐ ܒܢܝ ܐܢܐ
ܐܨܐܒܥܝ ܐܠܝ ܦܡܟ ܘܐܢܬ ܐܨܐܒܥܟ ܐܠܝ ܥܝܢܝ
ܝܐ ܒܢܝ ܥܝܢܝ ܐܕܐ ܡܐ ܐܒܨܪܬ ܒܗܐ ܫܝܐ ܐܩܠܥܗܐ
ܐܣܗܠ ܠܝ ܝܐ ܒܢܝ ܨܚܬ ܐܠܐܡܬܐܠ ܘܡܐ
[283v]
ܩܐܠܬ ܐܠܘܐܠܕ ܝܣܡܝ ܘܠܕ ܘܐܠܕܝ ܪܒܝܬܗ ܣܡܐܢܝ
ܥܒܕ ܝܐ ܒܢܝ ܨܚܝܚ ܡܐ ܩܝܠ ܦܝ ܐܠܐܡܬܐܠ
ܐܢ ܐܒܢ ܐܠܐܟܬ ܬܚܬ ܐܒܐܛܟ ܟܕܗ ܘܥܠܝ ܐܠܐܪܜ
ܐܟܒܛܗ ܘܠܟܢ ܐܠܠܗ ܬܥܐܠܝ ܐܠܕܝ ܢܓܐܢܝ ܡܢ
ܐܠܩܬܠ ܘܗܘ ܝܕܝܢ ܐܠܚܩ ܒܝܢܝ ܘܒܝܢܟ
ܘܐܠܕܝ ܥܡܠ ܟܝܪ ܦܟܝܪܐ ܝܠܩܐ ܘܐܠܕܝ
ܝܥܡܠ ܫܪ ܦܫܪܐ ܝܠܩܐ ܘܐܠܕܝ ܝܚܦܪ
ܒܝܪܐ ܠܨܐܚܒܗ ܦܝܪܡܝܗ ܐܠܠܗ ܦܝܗ ܘܬܡܬܠܝ
ܩܐܡܬܗ ܡܢܗ ܘܦܝ ܐܠܘܩܬ ܘܐܠܚܐܠ ܥܢܕܡܐ
ܣܡܥ ܢܐܕܐܢ ܠܗܕܐ ܐܠܬܥܢܝܦ ܘܗܕܐ ܐܠܬܒܟܝܬ
ܦܡܢ ܘܩܬܗ ܘܚܝܢܗ ܐܢܬܦܟ ܚܬܝ ܒܩܝ
ܡܬܠ ܐܠܜܪܦ ܐܠܡܢܦܘܟ ܘܥܢܕ ܕܠܟ ܗܒܛ
ܒܛܢܗ ܘܐܢܒܥܓ ܘܡܐܬ ܘܚܨܠ ܦܝ ܐܠܓܚܝܡ
ܘܨܐܪ ܦܝ ܐܠܗܐܘܝܗ ܘܟܡܠܬ ܐܠܩܨܗ ܘܐܠܚܟܐܝܗ
ܥܢ ܢܐܕܐܢ ܘܥܢ ܚܝܩܐܪ ܟܐܠܗ ܘܡܐ ܓܪܐ ܠܗܡ
ܘܢܚܝ ܡܢ ܢܣܒܚ ܘܢܡܓܕ ܠܠܗ ܕܐܝܡܐ
ܐܒܕܐ ܣܪܡܕܐ ܘܪܚܡ ܐܠܠܗ ܡܢ ܟܬܒ ܘܡܢ
ܩܪܐ ܘܡܢ ܐܩܬܢܐ ܘܡܢ ܣܡܥ ܘܪܚܡ ܐܠܠܗ
ܡܢ ܝܕܟܪ ܐܠܟܐܬܒ ܐܠܡܣܟܝܢ ܒܐܠܪܚܡܗ ܐܡܝܢ
تمت وانتهت قصه حيقار وما جرا مع ابن اخته نادان
وبالله المستعان دايما امين امين امين
Distributed under a Attribution-ShareAlike 4.0 International (CC BY-SA 4.0) License.

Rechtsinhaber*in
Niedersächsische Staats-und Universitätsbibliothek Göttingen

Zitationsvorschlag für dieses Objekt
TextGrid Repository (2026). The Story and Proverbs of Ahiqar the Wise. Karshuni. Vat. Syriac 199. Vat. Syriac. 199, ff.261v-280v. The Story and Proverbs of Ahiqar the Wise. Niedersächsische Staats-und Universitätsbibliothek Göttingen. https://hdl.handle.net/21.11113/3r7nt.1